تواصل مسلسل الضربات القاضية لتخاريف النصارى و أمراض الملحدين
الاسلام اتى و قد سبقته رسالات و نبوات كثيره كما يقول الرسول صلى الله عليه و سلم: ( مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ ابْتَنَى بُيُوتًا ، فَأَحْسَنَهَا وَأَجْمَلَهَا وَأَكْمَلَهَا ، إِلا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ وَيُعْجِبُهُمُ الْبُنْيَانُ ، فَيَقُولُونَ : أَلا وُضِعَتْ هَاهُنَا لَبِنَةٌ فَتَمَّ بِنَاؤُهُ ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنَا اللَّبِنَةُ ) و هذه الرسالات في لبها انما هي دين واحد بعقيدة واحدة و ان اختلفت الشرائع و تشابهت تبعًا لاحوال المُرسل اليهم و لم يترك الله امةً الا و ارسل لهم نذيرًا و لا احسبك تظن ان كل رسالة من هؤلاء تختلف عن غيرها في جوهر الدين فواحدة تدعو للتوحيد و اخرى الى الوثنية او واحدة تجعل آدم ابو البشر
قال الله تعالى : { وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيماً } النساء:164
هذا التشابه بين الاسلام و هذه الرسالات التي تم تحريفها و تغييرها ليس مما نجهله بل قد علمنا اياه رسولنا صلى الله عليه و سلم، و ان شئت فهو دليل صدق نبوته صلى الله عليه و سلم، و دليل ان الدين واحد تم تحريفه او ان هناك دينًا واحدًا بنسخ كثيره كما يقول برنارد شو و ان الله لم يترك لمخلوق حجةً عليه، فلستُ اراه الا حجة نخرس بها الملاحدة و اضرابهم و الا قل لي بالله عليك كيف اتصل محمد صلى الله عليه و سلم باهل اسكندافيا و استراليا و المايا و اهل الهند ان كان هو نفسه لم يتصل باهل النصرانية و اليهودية و لم يثبت اخذه عنهم؟ بل قل كيف تشابهت هذه الرسالات المنتشره في قارات الارض و عبر التاريخ مع استحالة تواصل اهلها؟ و كيف لفكرة الجنة و النار و الطوفان الذي اغرق الارض و الاله و الملائكة و الشياطين ان تتشارك بها كعقيدة امم مختلفة و هي بذاتها افكار مميزة يستحيل ان يصوغها بهذا الشكل عقلان و يؤمنان بها كعقيدة مسلم بها؟ مع اختلاف هذه الامم بالاثنية و العادات و التقاليد و الجغرافية و الحقب التاريخية..الخ مما يدعي الملاحدة انه يدخل في التاثير في انشاء الدين، او كما يقول العلمانيون؟؟
الرسل الذين ذكرهم الله بالاسم في القرآن ليسوا كل الرسل الذين يجب الإيمان بهم تفصيلا فحسب ، خمسة وعشرون رسولاً ذكرهم الله في القرآن أي أن الخمسة والعشرين رسولاً ليسوا كل الرسل الذين أرسلهم الحق إلى الخلق، فقد قال:
{ وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلاَ فِيهَا نَذِيرٌ }
[فاطر: 24]
الاسلام اتى و قد سبقته رسالات و نبوات كثيره كما يقول الرسول صلى الله عليه و سلم: ( مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ ابْتَنَى بُيُوتًا ، فَأَحْسَنَهَا وَأَجْمَلَهَا وَأَكْمَلَهَا ، إِلا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ وَيُعْجِبُهُمُ الْبُنْيَانُ ، فَيَقُولُونَ : أَلا وُضِعَتْ هَاهُنَا لَبِنَةٌ فَتَمَّ بِنَاؤُهُ ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنَا اللَّبِنَةُ ) و هذه الرسالات في لبها انما هي دين واحد بعقيدة واحدة و ان اختلفت الشرائع و تشابهت تبعًا لاحوال المُرسل اليهم و لم يترك الله امةً الا و ارسل لهم نذيرًا و لا احسبك تظن ان كل رسالة من هؤلاء تختلف عن غيرها في جوهر الدين فواحدة تدعو للتوحيد و اخرى الى الوثنية او واحدة تجعل آدم ابو البشر
قال الله تعالى : { وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيماً } النساء:164
هذا التشابه بين الاسلام و هذه الرسالات التي تم تحريفها و تغييرها ليس مما نجهله بل قد علمنا اياه رسولنا صلى الله عليه و سلم، و ان شئت فهو دليل صدق نبوته صلى الله عليه و سلم، و دليل ان الدين واحد تم تحريفه او ان هناك دينًا واحدًا بنسخ كثيره كما يقول برنارد شو و ان الله لم يترك لمخلوق حجةً عليه، فلستُ اراه الا حجة نخرس بها الملاحدة و اضرابهم و الا قل لي بالله عليك كيف اتصل محمد صلى الله عليه و سلم باهل اسكندافيا و استراليا و المايا و اهل الهند ان كان هو نفسه لم يتصل باهل النصرانية و اليهودية و لم يثبت اخذه عنهم؟ بل قل كيف تشابهت هذه الرسالات المنتشره في قارات الارض و عبر التاريخ مع استحالة تواصل اهلها؟ و كيف لفكرة الجنة و النار و الطوفان الذي اغرق الارض و الاله و الملائكة و الشياطين ان تتشارك بها كعقيدة امم مختلفة و هي بذاتها افكار مميزة يستحيل ان يصوغها بهذا الشكل عقلان و يؤمنان بها كعقيدة مسلم بها؟ مع اختلاف هذه الامم بالاثنية و العادات و التقاليد و الجغرافية و الحقب التاريخية..الخ مما يدعي الملاحدة انه يدخل في التاثير في انشاء الدين، او كما يقول العلمانيون؟؟
الرسل الذين ذكرهم الله بالاسم في القرآن ليسوا كل الرسل الذين يجب الإيمان بهم تفصيلا فحسب ، خمسة وعشرون رسولاً ذكرهم الله في القرآن أي أن الخمسة والعشرين رسولاً ليسوا كل الرسل الذين أرسلهم الحق إلى الخلق، فقد قال:
{ وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلاَ فِيهَا نَذِيرٌ }
[فاطر: 24]
أي أنه قد قص علينا أعلام الرسل الذين كانت أممهم لها كثافة أو حيّز واسع أو لرسلهم معهم عمل كثيف، ولكن هناك بعض الرسل أرسلهم سبحانه إلى مائة ألف أو يزيدون مثل يونس عليه السلام:
{ وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ }
[الصافات: 147]
{ وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ }
[الصافات: 147]
كان العالم قديماً في انعزالية. ولم يكن يملك من وسائل الالقتاء ما يجعل الأمم تندمج. وكان لكل بيئة داءاتها، ولكل بيئة طابع مميز في السلوك، ولذلك أرسل الله رسولاً إلى كل بيئة ليعالج هذه الداءات، ولا يذكر الداءات الأخرى حتى لا تنتقل من مجتمع إلى مجتمع آخر بالأسوة. وحين علم الحق بعلمه الأزلي أن خلقه بما أقدرهم هو سبحانه على الفكر والإنتاج والبحث في أسرار الكون سيبتكرون وسائل الالتقاء؛ ليصير العالم وحدة واحدة، وأن الشيء يحدث في الشرق فيعلمه الغرب في اللحظة نفسها، وأن الداءات ستصبح في العالم كله داءات واحدة؛ لذلك كان ولابد أن يوجد الرسول الذي يعالج الداءات المجتمعة، فكان صلى الله عليه وسلم الرسول الخاتم والرسول الجامع والرسول المانع.
ومن هناك يتأكد لنا بان الله جل وعلا ذكر لنا في القرآن أن هناك رسل وأنبياء ارسلهم الله ولم يذكرهم جميعاً .
ولقد أشارت الروايات الصحيحة بأن المجوس كانوا من اهل الكتاب :-
المجوس أهل كتاب
قال صلى الله عليه وسلم في المجوس : سنوا بهم سنة أهل الكتاب
- الراوي: - المحدث: الشوكاني
- المصدر: السيل الجرار
- الصفحة أو الرقم: 2/253
- خلاصة حكم المحدث: صحيح
- الراوي: - المحدث: الشوكاني
- المصدر: السيل الجرار
- الصفحة أو الرقم: 2/253
- خلاصة حكم المحدث: صحيح
المجوس اهل كتاب
عن ابن عباس قال : إن أهل فارس لما مات نبيهم كتب لهم إبليس المجوسية
- الراوي: أبو جمرة المحدث: أبو داود
- المصدر: سنن أبي داود
- الصفحة أو الرقم: 3042
- خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
- الراوي: أبو جمرة المحدث: أبو داود
- المصدر: سنن أبي داود
- الصفحة أو الرقم: 3042
- خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
الرسول و اصحابه اخذوا منهم الجزية و امر الرسول بأن يعاملوا كأهل الكتاب
وأن عمر كان لا يأخذ الجزية من المجوس ، حتى أخبره عبد الرحمن بن عوف : أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر
- الراوي: بجالة بن عبدة المحدث: الألباني
- المصدر: صحيح الترمذي
- الصفحة أو الرقم: 1587
- خلاصة حكم المحدث: صحيح
وأن عمر كان لا يأخذ الجزية من المجوس ، حتى أخبره عبد الرحمن بن عوف : أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر
- الراوي: بجالة بن عبدة المحدث: الألباني
- المصدر: صحيح الترمذي
- الصفحة أو الرقم: 1587
- خلاصة حكم المحدث: صحيح
معاملة المجوس كمعاملة اليهود والنصارى
قلت يا رسول الله إنا أهل سفر نمر باليهود والنصارى والمجوس فلا نجد غير آنيتهم قال فإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها بالماء ثم كلوا فيها واشربوا .
- الراوي: أبو ثعلبة الخشني المحدث: ابن حجر العسقلاني
- المصدر: تخريج مشكاة المصابيح
- الصفحة أو الرقم: 4/116
- خلاصة حكم المحدث: حسن
- الراوي: أبو ثعلبة الخشني المحدث: ابن حجر العسقلاني
- المصدر: تخريج مشكاة المصابيح
- الصفحة أو الرقم: 4/116
- خلاصة حكم المحدث: حسن
المجوس أهل كتاب مثل اليهودية و النصرانية في بطلان دينهم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ عليه لم يكن الذين كفروا وقرأ فيها إن الدين عند الله الحنيفية المسلمة لا اليهودية ولا النصرانية ولا المجوسية من يعمل خيرا فلن يكفره وقرأ عليه لو أن لابن آدم واديا من مال لابتغى إليه ثانيا ولو كان له ثانيا لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا تراب ويتوب الله على من تاب .
- الراوي: أبي بن كعب المحدث: الترمذي
- المصدر: سنن الترمذي
- الصفحة أو الرقم: 3898
- خلاصة حكم المحدث: حسن
- الراوي: أبي بن كعب المحدث: الترمذي
- المصدر: سنن الترمذي
- الصفحة أو الرقم: 3898
- خلاصة حكم المحدث: حسن
أصل الشبهة:
لقد ادعيتم أن محمد صلى الله عليه وسلم قد استمد مصادره من مئة مصدر! فهل كان رسول الله متفرغًا ليقرأ كل هذا ولينتقي ما يريد ويترك مالا يريد؟ ومن أين أصلاً استطاع الوصول إلى تلك المصادر؟ لقد كان فقيرًا ويتيمًا فمن أين له الحصول عليها؟ وبالإضافة إلى ذلك هو أمي! وفوق كل هذا لو شاهده العرب وهو يقرأ في هذا لكان أكبر مأخذ عليه وعلى دعوته، هل تظن أن قريشًا كانت ستتركه في حاله لو رأته مثلاً مع ساحر أو غيره؟ هل تظن أن قريشًا ستتركه لو كان يقرأ في كتب النصارى وغيرها؟ لقد كانت قريش التي تفور من الغضب من دعوته تنتظر أقل هفوة لتمحو دعوته، فلو كان فعلاً قد كان يتعلم من هؤلاء ويقرأ لهؤلاء لحاجوه في هذا ولما تركوه.
ولكن المرء حينما يقرأ في دعواهم التي تقول بأن الإسلام استمد تعاليمه من كذا وكذا يستغرب أشد الاستغراب، بل وأن الأمر يدعو للضحك والسخرية في كثير من الأحيان، حتى وصلت الدرجة لأن يقول أحد المستشرقين في كتاب شهير قد تُرجم إلى العربية وينشروه مع الإرسالات التبشيرية أن "بسم الله الرحمن الرحيم" مأخوذة عن الديانة الزرادشتية!
فطفقوا يعدون كل الديانات والمعتقدات التي كانت قبل الإسلام، ونشروا في ذلك المقالات والأبحاث، فقمت بعمل بسيط وجمعت لكم ما ادعوا أن الإسلام قد استمد مصادره منه:
ولكن المرء حينما يقرأ في دعواهم التي تقول بأن الإسلام استمد تعاليمه من كذا وكذا يستغرب أشد الاستغراب، بل وأن الأمر يدعو للضحك والسخرية في كثير من الأحيان، حتى وصلت الدرجة لأن يقول أحد المستشرقين في كتاب شهير قد تُرجم إلى العربية وينشروه مع الإرسالات التبشيرية أن "بسم الله الرحمن الرحيم" مأخوذة عن الديانة الزرادشتية!
فطفقوا يعدون كل الديانات والمعتقدات التي كانت قبل الإسلام، ونشروا في ذلك المقالات والأبحاث، فقمت بعمل بسيط وجمعت لكم ما ادعوا أن الإسلام قد استمد مصادره منه:
الأشخاص:
- شعراء العرب الجاهليين كامرؤ القيس وأمية بن الصلت.
- دعوة زيد بن عمرو بن نفيل.
- ويقولون أيضًا أن محمد أخذ من لبيد من ربيعة وقس بن ساعدة.
- ورقة بن نوفل.
- الراهب بحيرى.
- يقولون أنه اقتبس أمورًا فيزيائية من أرسطو.
- يقولون أن سلمان الفارسي كان يمد محمد بالمعتقدات الفارسية.
- الصحابي عبد الله بن أبي سرح.
- الأسقف نسطور.
- بلعام بن باعوراء.
- سليمان بن يسار.
- عداس النصراني.
- جبر الخضرمي.
- شعراء العرب الجاهليين كامرؤ القيس وأمية بن الصلت.
- دعوة زيد بن عمرو بن نفيل.
- ويقولون أيضًا أن محمد أخذ من لبيد من ربيعة وقس بن ساعدة.
- ورقة بن نوفل.
- الراهب بحيرى.
- يقولون أنه اقتبس أمورًا فيزيائية من أرسطو.
- يقولون أن سلمان الفارسي كان يمد محمد بالمعتقدات الفارسية.
- الصحابي عبد الله بن أبي سرح.
- الأسقف نسطور.
- بلعام بن باعوراء.
- سليمان بن يسار.
- عداس النصراني.
- جبر الخضرمي.
الكتب المقدسة:
- كتاب التلمود.
- المؤلفات الحاخامية.
- كتاب المدراش.
- الكتاب المقدس.
- الأبوكريفا (الأناجيل غير القانونية).
- كتاب الهاجادا.
- كتاب الأبستاق (الأفيستا).
- كتاب بوندهانيشنيه.
- كتاب التلمود.
- المؤلفات الحاخامية.
- كتاب المدراش.
- الكتاب المقدس.
- الأبوكريفا (الأناجيل غير القانونية).
- كتاب الهاجادا.
- كتاب الأبستاق (الأفيستا).
- كتاب بوندهانيشنيه.
الديانات:
- المانوية.
- الزرادشتية.
- الصابئة.
- الوثنية العربية.
- الهندوسية.
- الحنيفية.
- اليهودية
- الهرطقات المسيحية.
- المانوية.
- الزرادشتية.
- الصابئة.
- الوثنية العربية.
- الهندوسية.
- الحنيفية.
- اليهودية
- الهرطقات المسيحية.
تُراث الأمم والأساطير :
- كتابات الإغريق وخاصة أبقراط وجالين.
- التراث البابلي كملحمة جلجامش.
- الآداب السريانية.
- الأساطير الأرمنية.
- الأساطير اليهودية والطقوس اليهودية.
- الأساطير الزرادشتية.
- حضارة الأرمن.
- كتابات الإغريق وخاصة أبقراط وجالين.
- التراث البابلي كملحمة جلجامش.
- الآداب السريانية.
- الأساطير الأرمنية.
- الأساطير اليهودية والطقوس اليهودية.
- الأساطير الزرادشتية.
- حضارة الأرمن.
فبالله عليكم هل هذا كلام يقبله عقل؟ والمشكلة أنه توجد "أبحاث" طويلة في هذه الادعاءات ..
وأنقل تعليقًا طريفًا لأحد الإخوة حينما تعب من هذه المواضيع فقال: "والله ما انا عارف ما هو محمد في اي جامعه تلقى علومه وكيف حفظها فتراه استند في دينه الجديد على علوم السابقين السومريين والبابليين والسريان والهند والصين والمحيط الهادي والهندي والهنود الحمر واليهود والتوراة بجميع نسخها والاناجيل المعترف وغير المعترف بها اين المكتبة الخاصة به ارى الواحد منكم يجلس نهرا حتى يكتب سطرا
حق علي ان اتبعه"
وأنقل تعليقًا طريفًا لأحد الإخوة حينما تعب من هذه المواضيع فقال: "والله ما انا عارف ما هو محمد في اي جامعه تلقى علومه وكيف حفظها فتراه استند في دينه الجديد على علوم السابقين السومريين والبابليين والسريان والهند والصين والمحيط الهادي والهندي والهنود الحمر واليهود والتوراة بجميع نسخها والاناجيل المعترف وغير المعترف بها اين المكتبة الخاصة به ارى الواحد منكم يجلس نهرا حتى يكتب سطرا
حق علي ان اتبعه"
ويقول الأستاذ عبد الرحيم الشريف: "كيف يستطيع سيدنا محمد الإطلاع على كل عادات شعوب الأرض، من الهند إلى مصر.. وينتقي تلك العبادات والقصص والعقائد ؟ وأية مراجع علمية كانت في مكتبته ؟ وأي جيش من المدرسين استطاع تعليمه كل ذلك في ثلاث وعشرين سنة كانت الأنظار مصوبة نحوه كل لحظة... من أتباعه المخلصين وأعدائه المتربصين ؟
قد يقول قائل: لم يأته المدرسون بل ذهب إليهم تحت ستار التجارة. والجواب على ذلك أنه لو كان الأمر بتلك السهولة لنبغت نبوة أثرياء العرب، والعاملين في التجارة الذين يطوفون البلاد ويلتقون الأحبار والرهبان، ويستخلصون من تجار العالم أفضل العقائد والشرائع.
مثلاً: أبو سفيان قبل إسلامه، خرج في عدة قوافل تجارية، وتوفر له من الوقت والمال والجاه أكثر مما توفر لسيدنا محمد ، ومع ذلك لم يستطع ادعاء النبوة. كما أنه لم يطعن في مصدر القرآن الكريم، زاعماً أنه سمع تلك العقائد والشرائع من الحضارات المختلفة التي التقى بأعيانها.
إن الادعاء سهل، فكل شخص يستطيع ادعاء وزعم ما يشاء، ولكن المنهج العلمي في البحث وما اتفق عليه الناس من منطق يحسم أي خلاف."
وهناك لفتة جميلة في الموضوع، فهذه الشبهة ومثيلاتها فيهم دلالة على عظمة القرآن، فهم يعرفون أن القرآن مُعجز لذا حاولوا أن يفتشوا من أين هذا الكتاب، عرفوا أنه لا يمكن أن يكون كلام أمي، لكنهم لم يفكروا لوهلة أنه من عند الله، ففتشوا عن كل من قبله محاولين معرفة من أين هو هذا الكلام المعجز الذي لا يمكن أن يكون بكلام بشر ..
والمسلمون لا يمكن أن يقولوا أن الكتاب المقدس – مثلاً – مقتبس من كذا وكذا، لأنه عندهم بمنزلة الكلام العادي الذي لا يحتاج لأي مصدر، وكذلك أي كتاب آخر، والهجوم على القرآن والقول بأنه من مصادر الدنيا من شرقها إلى غربها يدل على عظمته.
وبإذن الله سأفند الآن الادعاءات التي في المقال والتي تقول بأن الإسلام مُستمد من الزرادشتية والمانوية، وقبل الشروع في تفنيد ما ورد في الموضوع وهم عشر مسائل يحتج بهم كاتب المقال، سأقوم بعرض نبذة عن الزرادشتية وزرادشت والمانوية وماني وبيان فساد عقيدتهما واستحالة مقارنتهما بالإسلام العظيم وبمحمد ، وأظن أنني لو سكت عند هذا لكان ردًا على الشبهة، لكن حتى لا تكون هناك شكوك عند البعض وحتى لا يتفوه أحد بهذه الادعاءات، سأقوم بإذن الله بتفنيدها بالتفصيل وبيان أن المقال كله غير قائم على منهج يقبله عقل، وأسأل الله التوفيق في الرد.
الشبهة تقول بأن الإسلام العظيم مقتبس من المانوية والزرادشتية، فلننظر قليلاً في عقائد هؤلاء القوم:
أولاً: المانوية وماني
قد يقول قائل: لم يأته المدرسون بل ذهب إليهم تحت ستار التجارة. والجواب على ذلك أنه لو كان الأمر بتلك السهولة لنبغت نبوة أثرياء العرب، والعاملين في التجارة الذين يطوفون البلاد ويلتقون الأحبار والرهبان، ويستخلصون من تجار العالم أفضل العقائد والشرائع.
مثلاً: أبو سفيان قبل إسلامه، خرج في عدة قوافل تجارية، وتوفر له من الوقت والمال والجاه أكثر مما توفر لسيدنا محمد ، ومع ذلك لم يستطع ادعاء النبوة. كما أنه لم يطعن في مصدر القرآن الكريم، زاعماً أنه سمع تلك العقائد والشرائع من الحضارات المختلفة التي التقى بأعيانها.
إن الادعاء سهل، فكل شخص يستطيع ادعاء وزعم ما يشاء، ولكن المنهج العلمي في البحث وما اتفق عليه الناس من منطق يحسم أي خلاف."
وهناك لفتة جميلة في الموضوع، فهذه الشبهة ومثيلاتها فيهم دلالة على عظمة القرآن، فهم يعرفون أن القرآن مُعجز لذا حاولوا أن يفتشوا من أين هذا الكتاب، عرفوا أنه لا يمكن أن يكون كلام أمي، لكنهم لم يفكروا لوهلة أنه من عند الله، ففتشوا عن كل من قبله محاولين معرفة من أين هو هذا الكلام المعجز الذي لا يمكن أن يكون بكلام بشر ..
والمسلمون لا يمكن أن يقولوا أن الكتاب المقدس – مثلاً – مقتبس من كذا وكذا، لأنه عندهم بمنزلة الكلام العادي الذي لا يحتاج لأي مصدر، وكذلك أي كتاب آخر، والهجوم على القرآن والقول بأنه من مصادر الدنيا من شرقها إلى غربها يدل على عظمته.
وبإذن الله سأفند الآن الادعاءات التي في المقال والتي تقول بأن الإسلام مُستمد من الزرادشتية والمانوية، وقبل الشروع في تفنيد ما ورد في الموضوع وهم عشر مسائل يحتج بهم كاتب المقال، سأقوم بعرض نبذة عن الزرادشتية وزرادشت والمانوية وماني وبيان فساد عقيدتهما واستحالة مقارنتهما بالإسلام العظيم وبمحمد ، وأظن أنني لو سكت عند هذا لكان ردًا على الشبهة، لكن حتى لا تكون هناك شكوك عند البعض وحتى لا يتفوه أحد بهذه الادعاءات، سأقوم بإذن الله بتفنيدها بالتفصيل وبيان أن المقال كله غير قائم على منهج يقبله عقل، وأسأل الله التوفيق في الرد.
الشبهة تقول بأن الإسلام العظيم مقتبس من المانوية والزرادشتية، فلننظر قليلاً في عقائد هؤلاء القوم:
أولاً: المانوية وماني
سيرة ماني المُخزية:
وسأنقلها – بتصرف شديد – عن موسوعة أقباط مصر: " ادعى أنه البارقليط الذي في الكتاب المقدس وأنه نبي، وظل ينطق بهرطقات ثم اتخذ لنفسه اثنى عشر تلميذًا واثنين وسبعين أسقفًا، ثم أرسل هؤلاء لينشروا تعاليمه فاتبعه الكثير، وكان يدعي أنه طبيب وكان يعالج ابن ملك الفرس فلم يفلح في معالجته فمات الولد فألقي بماني إلى السجن، وحكم عليه بالإعدام إلى أنه رشى الحراس فمكنوه من الفرار، وفر إلى فلسطين حيث طرده أحد الأساقفة خوفًا من ضلاله، ولكن ملك الفرس استطاع أن يصل إليه فقبض عليه وسلخ جلده حيًا ثم سلم جسده للوحوش وعلقه على باب المدينة، وبعد موته هاج أتباعه وظلوا ينشرون معتقداته في كل مكان." (2)
شيء من فساد العقيدة المانوية:
المانوية يقولون بالثنوية، وهي ثنوية متناقضة، أي أن هناك إلهين متناقضين، الأول يجلس على عرش النور والثاني على عرش الظلام، أي أنهما إلهين واحد للنور وآخر للظلام! (3)
وهم يحرمون أكل اللحم الذي يلهب شهوات الجسد الحسية! لذا فهم يأككلون الفواكه وخاصة البطيخ. (4)
وهم يحرمون ذبح الحيوان تحريمًا! ولديهم طائر مقدس اسمه "التذرج". (5)
والمانوية تحلل زاوج الآباء من البنات حسبما ترويه الروايات الإسلامية (6)
وفي فهرست ابن النديم يقول عن عقيدة ماني:
قال ماني: مبدأ العالم كونين أحدهما نور والآخر الظلمة، كل واحد منهما منفصل من الآخر، فالنور هو العظيم الأول، ليس بالعدد، وهو الإله ملك جنان النور، وله خمسة أعضاء، الحلم والعلم والعقل والغيب والفطنة، وخمسة أخر روحانية وهي ، الحب والإيمان والوفاء والمودة والحكمة.
وزعم أنه بصفاته هذه أزلي، ومعه شيئان أزليان أحدهما الجو والآخر الأرض، قال ماني: وأعضاء الجو خمسة: الحلم والعلم والعقل والغيب والفطنة، وأعضاء الأرض: النسيم والريح والنور والماء والنار، والكون الآخر وهو الظلمة وأعضائها خمسة: الضباب والحريق والسموم والسم والظلمة، قال ماني: وذلك الكون النير مجاور للكون الظلم لا حاجز بينهما، والنور يلقي الظلمة بصفحته ولا نهاية للنور من علوه ولا يمنته ولا يسرته، ولا نهاية للظلمة في السفل ولا في اليمنة واليسرة، قال ماني : ومن تلك الأرض المظلمة كان الشيطان، لا أن يكون أزليًا بعينه ولكن جواهره كانت في عناصره أزلية، فاجتمعت تلك الجواهر من عناصره فتكونت شيطانًا، رأسه كرأس أسد وبدنه كبدن تنين وجناحه كجناح طائر وذنبه كذنب حوت وأرجله أربع كأرجل الدواب، فلما تكون هذا الشيطان من الظلمة وتسمى إبليس القديم، ازدرد واسترط وأفسد ومر يمنة ويسرة ونزل إلى السفل في كل ذلك يفسد ويهلك من غالبه، ثم رام العلو فرأى لمحات النور فأنكرها ثم رآها متعالية فارتعد وتداخل بعضه في بعض ولحق بعناصره، ثم إنه رام العلو، فعلمت الأرض النيرة بأمر الشيطان وما هم به من القتال والفساد، فلما علمت به علم به عالم الفطنة ثم عالم العلم ثم عالم الغيب ثم عالم العقل ثم عالم الحلم، قال: ثم علم به ملك جنان النور فاحتال لقهره، قال: وكان جنوده أولئك يقدرون على قهره ولكنه أراد أن يتولى ذلك بنفسه، فأولد بروح ثمانية وبخمسة عالمية وبعناصره الاثنتي عشرة، مولودًا وهو الإنسان القديم، وندبه لقتال الظلمة، قال: فتدرع الإنسان القديم بالأجناس الخمسة وهي الإلهة الخمسة: النسيم والريح والنور والماء والنار، واتخذهم سلاحًا، فأول ما لبس النسيم وارتدى على النسيم العظيم بالنور المشع، وتعطف على النور بالماء ذي الهباء واكتن بالريح الهابة، ثم أخذ النار بيده كالمجن والسنان، وانحط بسرعة من الجنان إلى أن انتهى إلى الحد مما يلي الحربى، وعمد إبليس القديم إلى أجناسه الخمسة، وهي الدخان والحريق والظلمة والسموم والضباب، فتدرعها وجعلنا جُنة له، ولقى الإنسان القديم فاقتتلوا مدة طويلة واستظهر إبليس القديم على الإنسان القديم، واسترط من نوره وأحاط به مع أجناسه وعناصره واتبعه ملك جنان النور بآله أُخر، واستنقذه واستظهر على الظلمة، ويقال لهذا الذي اتبع به الإنسان، حبيب الأنوار فنزل وتخلص الإنسان القديم من الجهنمات مع ما آخذ وآسر من أرواح الظلمة، قال: ثم إن البهجة وروح الحياة ظعنا إلى الحد، فنظرا إلى غور تلك الجنهم السفلى، وأبصرا الإنسان القديم والملائكة وقد أحاط بهم إبليس، والزجريون العتاة، والحياة المظلمة، قال: فدعا روح الحياة، الإنسان القديم بصوت عالي كالبرق في سرعة، فكان إلهًا آخر، قال ماني: فلما شابك إبليس القديم بالإنسان القديم بالمحاربة، اختلط من أجزاء النور الخمسة بأجزاء الظلمة الخمسة، فخالط الدخان النسيم، فمنها هذا النسيم الممزوج، فما فيه من اللذة والترويح عن الأنفس وحياة الحيوان فمن النسيم، وما فيه من الهلاك والأدواء فمن الدخان، وخالط الحريق النار فمنها هذه النار، بما فيها من الإحراق والهلاك والفساد فمن الحريق، وما فيه من الإضاءة والإنارة فمن النار، وخالط النور الظلمة، فما فيها من هذه الأجسام الكثيفة مثل الذهب والفضة وأشباه ذلك، وما فيها من الصفاء والحسن والنظافة والمنفعة فمن النور، وما فيها من الدرن والكدر والغلظ والقساوة فمن الظلمة، وخالط السموم الريح فمنها هذه الريح فما فيها من المنفعة واللذة فمن الريح، وما فيها من الكرب والتعوير والضرر فمن السموم، وخالط الضباب الماء فمنها هذه الماء، فما فيه من الصفاء والعذوبة والملائمة للأنفس فمن الماء، وما فيه من التغريق والتخنيق والأهلاك والثقل والفساد فمن الضباب.
ثم يقول في الصفحة التالية:
قال: ثم إن أحد أولئك الأراكنة والنجوم والرجز والحرص والشهوة والأثم، تناكحوا، فحدث من تناكحهم الإنسان الأول الذي هو آدم والذي تولى ذلك، أركونان ذكر وأنثى، ثم حدث تناكح آخر فحدث منه المرأة الحسناء التي هي حواء. (7)
فبالله عليكم هل سيرة ماني هذه أو عقيدة ماني طابقت ما قاله أشرف الخلق بأبي هو وأمي ونفسي ؟!
--
ثانيًا: زرادشت والزرادشتية
لم يصل لنا من كتابهم المقدس إلا شذرات!
1) لا يوجد مخطوط واحد لكتاب الزرادشتيين سابق للإسلام ومن يأتى بأعداد يمكنك أن تلزمه بتاريخ كتابة المخطوط المنقول عنه هذه الأعداد فهم من نقلوا عن الإسلام
وسأنقلها – بتصرف شديد – عن موسوعة أقباط مصر: " ادعى أنه البارقليط الذي في الكتاب المقدس وأنه نبي، وظل ينطق بهرطقات ثم اتخذ لنفسه اثنى عشر تلميذًا واثنين وسبعين أسقفًا، ثم أرسل هؤلاء لينشروا تعاليمه فاتبعه الكثير، وكان يدعي أنه طبيب وكان يعالج ابن ملك الفرس فلم يفلح في معالجته فمات الولد فألقي بماني إلى السجن، وحكم عليه بالإعدام إلى أنه رشى الحراس فمكنوه من الفرار، وفر إلى فلسطين حيث طرده أحد الأساقفة خوفًا من ضلاله، ولكن ملك الفرس استطاع أن يصل إليه فقبض عليه وسلخ جلده حيًا ثم سلم جسده للوحوش وعلقه على باب المدينة، وبعد موته هاج أتباعه وظلوا ينشرون معتقداته في كل مكان." (2)
شيء من فساد العقيدة المانوية:
المانوية يقولون بالثنوية، وهي ثنوية متناقضة، أي أن هناك إلهين متناقضين، الأول يجلس على عرش النور والثاني على عرش الظلام، أي أنهما إلهين واحد للنور وآخر للظلام! (3)
وهم يحرمون أكل اللحم الذي يلهب شهوات الجسد الحسية! لذا فهم يأككلون الفواكه وخاصة البطيخ. (4)
وهم يحرمون ذبح الحيوان تحريمًا! ولديهم طائر مقدس اسمه "التذرج". (5)
والمانوية تحلل زاوج الآباء من البنات حسبما ترويه الروايات الإسلامية (6)
وفي فهرست ابن النديم يقول عن عقيدة ماني:
قال ماني: مبدأ العالم كونين أحدهما نور والآخر الظلمة، كل واحد منهما منفصل من الآخر، فالنور هو العظيم الأول، ليس بالعدد، وهو الإله ملك جنان النور، وله خمسة أعضاء، الحلم والعلم والعقل والغيب والفطنة، وخمسة أخر روحانية وهي ، الحب والإيمان والوفاء والمودة والحكمة.
وزعم أنه بصفاته هذه أزلي، ومعه شيئان أزليان أحدهما الجو والآخر الأرض، قال ماني: وأعضاء الجو خمسة: الحلم والعلم والعقل والغيب والفطنة، وأعضاء الأرض: النسيم والريح والنور والماء والنار، والكون الآخر وهو الظلمة وأعضائها خمسة: الضباب والحريق والسموم والسم والظلمة، قال ماني: وذلك الكون النير مجاور للكون الظلم لا حاجز بينهما، والنور يلقي الظلمة بصفحته ولا نهاية للنور من علوه ولا يمنته ولا يسرته، ولا نهاية للظلمة في السفل ولا في اليمنة واليسرة، قال ماني : ومن تلك الأرض المظلمة كان الشيطان، لا أن يكون أزليًا بعينه ولكن جواهره كانت في عناصره أزلية، فاجتمعت تلك الجواهر من عناصره فتكونت شيطانًا، رأسه كرأس أسد وبدنه كبدن تنين وجناحه كجناح طائر وذنبه كذنب حوت وأرجله أربع كأرجل الدواب، فلما تكون هذا الشيطان من الظلمة وتسمى إبليس القديم، ازدرد واسترط وأفسد ومر يمنة ويسرة ونزل إلى السفل في كل ذلك يفسد ويهلك من غالبه، ثم رام العلو فرأى لمحات النور فأنكرها ثم رآها متعالية فارتعد وتداخل بعضه في بعض ولحق بعناصره، ثم إنه رام العلو، فعلمت الأرض النيرة بأمر الشيطان وما هم به من القتال والفساد، فلما علمت به علم به عالم الفطنة ثم عالم العلم ثم عالم الغيب ثم عالم العقل ثم عالم الحلم، قال: ثم علم به ملك جنان النور فاحتال لقهره، قال: وكان جنوده أولئك يقدرون على قهره ولكنه أراد أن يتولى ذلك بنفسه، فأولد بروح ثمانية وبخمسة عالمية وبعناصره الاثنتي عشرة، مولودًا وهو الإنسان القديم، وندبه لقتال الظلمة، قال: فتدرع الإنسان القديم بالأجناس الخمسة وهي الإلهة الخمسة: النسيم والريح والنور والماء والنار، واتخذهم سلاحًا، فأول ما لبس النسيم وارتدى على النسيم العظيم بالنور المشع، وتعطف على النور بالماء ذي الهباء واكتن بالريح الهابة، ثم أخذ النار بيده كالمجن والسنان، وانحط بسرعة من الجنان إلى أن انتهى إلى الحد مما يلي الحربى، وعمد إبليس القديم إلى أجناسه الخمسة، وهي الدخان والحريق والظلمة والسموم والضباب، فتدرعها وجعلنا جُنة له، ولقى الإنسان القديم فاقتتلوا مدة طويلة واستظهر إبليس القديم على الإنسان القديم، واسترط من نوره وأحاط به مع أجناسه وعناصره واتبعه ملك جنان النور بآله أُخر، واستنقذه واستظهر على الظلمة، ويقال لهذا الذي اتبع به الإنسان، حبيب الأنوار فنزل وتخلص الإنسان القديم من الجهنمات مع ما آخذ وآسر من أرواح الظلمة، قال: ثم إن البهجة وروح الحياة ظعنا إلى الحد، فنظرا إلى غور تلك الجنهم السفلى، وأبصرا الإنسان القديم والملائكة وقد أحاط بهم إبليس، والزجريون العتاة، والحياة المظلمة، قال: فدعا روح الحياة، الإنسان القديم بصوت عالي كالبرق في سرعة، فكان إلهًا آخر، قال ماني: فلما شابك إبليس القديم بالإنسان القديم بالمحاربة، اختلط من أجزاء النور الخمسة بأجزاء الظلمة الخمسة، فخالط الدخان النسيم، فمنها هذا النسيم الممزوج، فما فيه من اللذة والترويح عن الأنفس وحياة الحيوان فمن النسيم، وما فيه من الهلاك والأدواء فمن الدخان، وخالط الحريق النار فمنها هذه النار، بما فيها من الإحراق والهلاك والفساد فمن الحريق، وما فيه من الإضاءة والإنارة فمن النار، وخالط النور الظلمة، فما فيها من هذه الأجسام الكثيفة مثل الذهب والفضة وأشباه ذلك، وما فيها من الصفاء والحسن والنظافة والمنفعة فمن النور، وما فيها من الدرن والكدر والغلظ والقساوة فمن الظلمة، وخالط السموم الريح فمنها هذه الريح فما فيها من المنفعة واللذة فمن الريح، وما فيها من الكرب والتعوير والضرر فمن السموم، وخالط الضباب الماء فمنها هذه الماء، فما فيه من الصفاء والعذوبة والملائمة للأنفس فمن الماء، وما فيه من التغريق والتخنيق والأهلاك والثقل والفساد فمن الضباب.
ثم يقول في الصفحة التالية:
قال: ثم إن أحد أولئك الأراكنة والنجوم والرجز والحرص والشهوة والأثم، تناكحوا، فحدث من تناكحهم الإنسان الأول الذي هو آدم والذي تولى ذلك، أركونان ذكر وأنثى، ثم حدث تناكح آخر فحدث منه المرأة الحسناء التي هي حواء. (7)
فبالله عليكم هل سيرة ماني هذه أو عقيدة ماني طابقت ما قاله أشرف الخلق بأبي هو وأمي ونفسي ؟!
--
ثانيًا: زرادشت والزرادشتية
لم يصل لنا من كتابهم المقدس إلا شذرات!
1) لا يوجد مخطوط واحد لكتاب الزرادشتيين سابق للإسلام ومن يأتى بأعداد يمكنك أن تلزمه بتاريخ كتابة المخطوط المنقول عنه هذه الأعداد فهم من نقلوا عن الإسلام
2) تم كتابة مخطوطات الزرادشتيين فى فترة الحروب الصليبية التى امتدت من 492 هـ إلى 690 هـ ومكائد النصارى للإسلام بالتنسيق مع التتار ثابتة وغير مستبعدة مع بقايا المجوس فى ذلك الوقت وكانت المجوسية تتجه للإندثار ولم يعد هناك مجوس الآن فقد اندثرت فعلا
3) المنقول منه هو الإسلام لا الزرادشتية
الدكتور الشفيع الماحي احمد كاتب كتاب "الابتساق المقدس عند المجوس" اعتمد في بحثه على أقوال أتباع هذه الديانة (الزرادشتية) وكتب الباحثين الأجانب لأن جميع الدوائر تؤكد بأنه لايعرف عن حياة زرادشت إلا القليل، وتضطرب الروايات وتكثر حول حياته ولا يوجد سند صحيح لقصة حياته ولا ننسى ان الاسكندر الاكبر أمر باحراق الكتب المقدسة القديمة عندما فتح فارس عام 330 ق.م ، فلا توجد مخطوطة واحدة حقيقية لأن أقدم مخطوطة لكتاب الأفيستا وهو كتـاب زرادشـت المقـدس لدى الزرادشتيون يعود إلى سنة 1258 ميلادية ، فقد أمر أردشير بعد خمسمائة عام من الاسكندر أي في القرن الثالث الميلادي أمر بإعادة كتابة الأفيستا بمعرفة الساسانيون الذين كانوا يجيدون الكتابة ولكن بسقوط الامبراطورية الساسانية عام 636 م وسقوط مدينة نهاوند عام 641م وجه ضربة قاصمة للزرادشتية حيث أحرقت هذه الكتابات الجديدة ايضا.
كتاب الزرادشتيين المقدس الأفيستا (أو الأبستاق) Avesta ، لم يصل لنا منه إلا شذرات. (12)
وفي كتاب "المعتقدات الدينية لدى الشعوب" ما نصه:
"وليس من المرجح أن يكون قد تم تدوينه قبل القرن الخامس الميلادي، وربما يرجع لما قبل الحقبة الزرادشتية، لكن جزءًا من مادة هذا الكتاب يرجع إلى ما قبل هذا التاريخ بزمن طويل، وقد فقدت جميع نسخ الأفيستا بعد غزو الإسكندر لفارس عام 330 قبل الميلاد، وفقدت معها تفاسيره والمؤلفات التي كانت تشتمل على شيء من أجزاءه، ثم بدأ ملوك فارس في القرن الأول الميلادي في تدوين ما بقي من حوافظ الناس من الأفيستا، وأكملوا هذا العمل في القرن الثالث ثم القرن الخامس" (13)
وهذا شأنه شأن بقية الكتب المقدسة الأخرى، فالتلمود و الإنجيل لحد الآن لايعرف كاتبها في ضل ضياع السند المتصل، القرآن الكريم هو الكتاب المقدس الوحيد الذي تعرف كل صغيرة وكبيرة عن كاتبه.
هذا يعني أن الكتب الزرادشتية تأثرت بتعاليم الإسلام في ضل حكم الإسلام و بلوغه ذروة التطور و الرقي، ويرجح أن الكتب الدينية اليهودية و النصرانية هي الأخرى تأثرت بالتعاليم الإسلامية و إقتبست منه كما نلاحظ.
كل ما يُذكر عن زرادشت يؤكد بأنه اقتبس من الديانة السماوية الأصلية التي أرسلها الله عز وجل لأهل الفرس ، فكلنا نعلم أن سيدنا ابراهيم عليه السلام هو ابو الأنبياء وهو احد رسل الله كما هو واضح في القرآن وايضاً في العهد القديم بسفر تكوين (20: 7) ، والمؤكد أن التعاليم والتشريعات والفرائض التي حملها ابراهيم عليه السلام انتشرت في هذه المنطقة ، ولا شك بأنه ما من امة إلا خلا فيها نذير ... كما ان آل فرعون رغم وثنيتهم إلا أنهم آمنوا بالبعث والعقاب والثواب ، وايضا في اليهودية والمسيحية فيسوع أشار لعذاب ونعيم القبر{ فمات المسكين و حملته الملائكة الى حضن ابراهيم و مات الغني ايضا و دفن 23 فرفع عينيه في الجحيم و هو في العذاب و راى ابراهيم من بعيد و لعازر في حضنه (لوقا16:22)} .. ومن هنا يتأكد لنا أن زرادشت كان يتكلم بلسان نبيهم الحقيقي ليتظاهر عملياً بأنه نبي ليس بكاذب ، وقد اوضحت قصة زرادشت بأنه تعلم على يد الحكيم الشهير "بوزين كوروس" وتعلم منه لسان النبي الذي أرسل لقومه سابقا ، ولو كان زرادشت نبي فكان من باب أولى أن يكون أستاذه الحكيم الشهير "بوزين كوروس" هو نبي ، فأيهما أحق : التلميذ ام أستاذه ؟.
فهل هناك عاقلٌ الآن يستطيع أن يقارن بين هذا وبين الإسلام العظيم؟ كما قلت فالموضوع كان يمكن أن ينتهي هنا، لكنني أحببت التفصيل في كل مسألة حتى يتبين كل شيء ويُبهت الذي كفر.
وفي كتاب "المعتقدات الدينية لدى الشعوب" ما نصه:
"وليس من المرجح أن يكون قد تم تدوينه قبل القرن الخامس الميلادي، وربما يرجع لما قبل الحقبة الزرادشتية، لكن جزءًا من مادة هذا الكتاب يرجع إلى ما قبل هذا التاريخ بزمن طويل، وقد فقدت جميع نسخ الأفيستا بعد غزو الإسكندر لفارس عام 330 قبل الميلاد، وفقدت معها تفاسيره والمؤلفات التي كانت تشتمل على شيء من أجزاءه، ثم بدأ ملوك فارس في القرن الأول الميلادي في تدوين ما بقي من حوافظ الناس من الأفيستا، وأكملوا هذا العمل في القرن الثالث ثم القرن الخامس" (13)
وهذا شأنه شأن بقية الكتب المقدسة الأخرى، فالتلمود و الإنجيل لحد الآن لايعرف كاتبها في ضل ضياع السند المتصل، القرآن الكريم هو الكتاب المقدس الوحيد الذي تعرف كل صغيرة وكبيرة عن كاتبه.
هذا يعني أن الكتب الزرادشتية تأثرت بتعاليم الإسلام في ضل حكم الإسلام و بلوغه ذروة التطور و الرقي، ويرجح أن الكتب الدينية اليهودية و النصرانية هي الأخرى تأثرت بالتعاليم الإسلامية و إقتبست منه كما نلاحظ.
كل ما يُذكر عن زرادشت يؤكد بأنه اقتبس من الديانة السماوية الأصلية التي أرسلها الله عز وجل لأهل الفرس ، فكلنا نعلم أن سيدنا ابراهيم عليه السلام هو ابو الأنبياء وهو احد رسل الله كما هو واضح في القرآن وايضاً في العهد القديم بسفر تكوين (20: 7) ، والمؤكد أن التعاليم والتشريعات والفرائض التي حملها ابراهيم عليه السلام انتشرت في هذه المنطقة ، ولا شك بأنه ما من امة إلا خلا فيها نذير ... كما ان آل فرعون رغم وثنيتهم إلا أنهم آمنوا بالبعث والعقاب والثواب ، وايضا في اليهودية والمسيحية فيسوع أشار لعذاب ونعيم القبر{ فمات المسكين و حملته الملائكة الى حضن ابراهيم و مات الغني ايضا و دفن 23 فرفع عينيه في الجحيم و هو في العذاب و راى ابراهيم من بعيد و لعازر في حضنه (لوقا16:22)} .. ومن هنا يتأكد لنا أن زرادشت كان يتكلم بلسان نبيهم الحقيقي ليتظاهر عملياً بأنه نبي ليس بكاذب ، وقد اوضحت قصة زرادشت بأنه تعلم على يد الحكيم الشهير "بوزين كوروس" وتعلم منه لسان النبي الذي أرسل لقومه سابقا ، ولو كان زرادشت نبي فكان من باب أولى أن يكون أستاذه الحكيم الشهير "بوزين كوروس" هو نبي ، فأيهما أحق : التلميذ ام أستاذه ؟.
فهل هناك عاقلٌ الآن يستطيع أن يقارن بين هذا وبين الإسلام العظيم؟ كما قلت فالموضوع كان يمكن أن ينتهي هنا، لكنني أحببت التفصيل في كل مسألة حتى يتبين كل شيء ويُبهت الذي كفر.
سيرة زرادشت:
سيرة زرادشت ليست كسيرة ماني، إلا أن هناك الشيء الكثير من الفساد في عقيدته وسنذكرها بإذن الله.
سأنقلها بتصرف عن (موسوعة الأديان):
في ذلك الوقت، كانت هناك بشائر تتنبئ بقدوم نبي عظيم، وفي مدينة أذربيجان كان هناك رجل يعيش مع زوجته وذات يوم بينما كان الرجل يرعى ماشيته في الحقل، تراءى له شبحان اقتربا منه، وقدما إليه غصنًا من أغصان نبات الهوما، وأمراه أن يقدم هذا الغصن إلى زوجته لأنه يحمل كيان الطفل الروحاني، ففعل الرجل ما أمراه به ومزج الغصن باللبن وشربه هو وزوجته، فحملت الزوجة زرادشت، وبعد خمسة شهور من الحمل رأت الأم في الحلم أن سحابة سوداء أحاطت ببيتها، وأن مخلوقات بشعة هبطت عليها من السحابة وانتزعت الطفل من رحمها وهمت بالقضاء عليه، وصرخت الأم وأعولت، ولم يلبث أن هبط من السماء شعاع نور مزق السحابة السوداء إربًا، فاختفت الكائنات البشعة التي ولت هاربة ثم انبثق من الطيف شاب يشع منه نور متلألئ، أعاد الطفل إلى بطن أمه وسكن من روعها، وقال لها: هذا الطفل عندما يكبر سيصبح نبي "أهورا مزدا"، وحينما وُلد زرادشت لم يبكِ كسائر الأطفال بل قهقه بصوت عال اهتزت له أركان البيت الذي غمره نور إلهي، وهربت الأرواح الشريرة كلها إلى عالمها السفلي!
وتكثر الأساطير حول ما حصل بعد مولد الطفل زرادشت، منها أن "دوران سرون"، كبير سحرة إيران قد عرف أن طفلاً قد ولد وأنه حينما يكبر سوف يقضي على السحر وعلى عبادة الأصنام، ويطرد السحرة والكهان من جميع البلاد، فأرسل "دوران سرون" ثلاثة من سحرته لإحضار زرادشت إليه في معبد النار، وفي أثناء ذلك، أعد "دوران سرون" نارًا على المذبح، وعندما جيء بالطفل وضعه وسط النار، وانطلق خارجًا من المعبد هو وحسرته، ولكن عندما عادت أم الطفل إلى البيت ولم تجد ولدها، انطلقت إلى معبد النار لتصلي وتدعو الآلهة أن ترده إليها، وهناك على المذبح وجدت الأم طفلها يلعب في ابتهاج وسط اللهب، كما لو كان يعبث في حمام دافئ، وبعد هذا دبر "دوران سرون" خطة جديدة فاستدعى سحرته الثلاثة وأمرهم بإحضار الطفل مرة أخرى ووضعه وسط الطريق العام حيث يمر قطيع كبير من الماشية، ولكن أول بقرة من القطيع أسرعت نحو الطفل ووقفت تغطيه بجسمها لتحميه من القطيع، وظلت البقرة في مكانها حتى مر القطيع كله، وعندما جاءت أم زرادشت تجري على الطريق بحثًا عن ولدها وجدته على الأرض سليمًا لم يلحقه أي أذى، فدبر "دوران سرون" مكيدة أخرى فقرر أن يسرق زرادشت ويضعه في جحر ذئاب وقال إن لم تأكله الذئاب فسيموت جوعًا، ولكن الذئاب عندما عادت إلى جحرها تسمرت فجأة في الأرض وعجزت عن التحرك، بينما ظهرت عنزتان داخل الجحر بغير خوف، راحتا ترضعان الطفل، وليست هذه سوى واحدة من عدة قصص قيلت حول ما حدث لزرادشت حينما كان طفلاً.
عندما بلغ زرادشت السابعة من عمره، أرسلوه بعيدًا ليدرس مع الحكيم "بورزين كوروس"، وظل يدرس عند الحكيم ثمانية أعوام، وتعلم العقيدة والزراعة وتربية الماشية وعلاج المرضى، وحينما كان في الخامسة عشر من عمره غزا الطورانيون إيران، فتطوع زرادشت في علاج جرحى الحرب، وبعد الحرب انتشرت المجاعة في جميع أنحاء إيران، فتطوع زرادشت واضعًا جهده وخبرته في خدمة المرضى والفقراء، ثم تزوج فتاة اسمها "هافويه"، أنجبت له بنتًا وولدين وظل يواصل عمله في خدمة المرضى وعلاجهم لمدة عشرة أعوام أخرى.
وحينما كان زرادشت في العشرين من عمره قال لزوجته: "سأذهب بعيدًا لأعيش ناسكًا زمنًا، لأفكر في الخير والشر، فربما تبينت مصدر العناء في العالم"، فذهب زرادشت وانطلق إلى جبل "سابلان" حيث هام على وجهه سعيًا وراء أجوبة عن تساؤلاته الكثيرة حول الأصل والمصير ومعنى الحياة والخلاص، وفي يوم ما قفز زرادشت واقفًا على قدميه وقد ملأه فرح غامر، لقد أمسك بيده سر الحكمة التي يبحث عنها، وجاء ذلك الإدراك وهو يرقب غروب الشمس، فقد أدرك وقتئذ أن اليوم ينقسم إلى قسمين: النهار والليل، النور والظلام، ولكن ألم يكن يعرف هذه الحقيقة العادية منذ طفولته؟ بلى ولكنه تبين فيها الآن سر الحكمة، فكما أن اليوم يتألف من النور والظلام، فالعالم أيضًا فيما بدا لزرادشت يتألف من الخير والشر، وكما أن الليل والنهار لا يمكن أن تتغير طبيعتهما أبدًا، فالنهار متألق والليل مظلم، فكذلك لا يمكن للخير أن يصبح شرًا، ولا يمكن للشر أن يصبح خيرًا، وإذا كان الخير دائمًا خيرًا والشر شرًا، فإن السحرة والكهنة الذين يقومون على عبادة الأوثان لابد أن يكونوا جزءًا من الخطأ أيضًا، فهم يعتقدون ويتقربون لآلهة الخير من أجل أن تصنع خيرًا، فآلهة الخير لا يمكن أن تصنع شرًا، وآلهة الشر لا يمكن أن تفعل أي خير، وبدا وضحًا كل الوضوح لزرادشت أن العالم تحكمه قوتان: خير واحد وشر واحد، وقال زرادشت إن "أهورا مزدا" هو قوة الخير، وأن "أهرمان" هو قوة الشر.
وعندما نزل زرادشت من فوق جبل "سابلان" مستعدًا في حماس لإعلان حقيقة الخير والشر للناس، لم يكن أهل إيران مستعدين للإنصات إليه، فقد كانوا قد تعودوا آلهتهم وأصنامهم التي كانت حقائق ملموسة بين أيديهم، بينما إله الخير وروح الشر اللذان يتحدث عنهما زرادشت لا يمكن رؤيتهما أو سماعهما أو لمسهما، ومرت بزرادشت عشرة أعوام رهيبة هائلة وهو يبحث عن مؤمنين به، ولقي خلال تلك السنوات من التعنت والشقاء والعذاب ما لا يتحمله بشر، فقد تخلى عنه أهله وعشيرته منذ أعلن فيهم رسالته وطردوه، فترك مسقط رأسه وراح يتنقل من بلد إلى بلد تسبقه إليها شهرته التي تقول إنه رجل يسب الدين والكهنة، فيخشاه النس ويأبون حتى أن يستضيفوه فلا يجد أمامه ليبيت لياليه الطويلة سوى حظائر الخير والبغال والحمير، واستمر زرادشت يناضل في سبيل دعوته وهو يقطع أرض إيران طولاً وعرضًا واعظًا الناس مرشدًا ومجادلاً، ولكن لم يتبعه أحد حتى كاد اليأس الكامل أن يأخذ به، ومع هذا فإن ربه "أهورا مزدا" لم يتركه، فيقال إن الوحي نزل عليه في هذه المرحلة سبع مرات، ظهر له الإله "أهورا مزدا" في إحديها، كما ظهر له بعد ذلك الملائكة الستة الكبار ليلقنوه أصول الحكمة وهؤلاء الملائكة الستة هم أساطين العرش، وهم رموز ومثل عليا لمعان إنسانية مقدسة، فثلاثة منهم ذكور يمثلون التفكير الطيب والحق الأسمى والإحسان، وثلاث إناث يمثلن الفداء والخلود والتقوى.
وكان أول من آمن بتعاليمه هو ابن عمه الذي نصحه بأن يبدأ بنشر تعاليمه بين المتعلمين أولاً لصعوبتها على العامة، فذهب زرادشت إلى الملك وحاشيته وبعد جهد جهيد استطاع زرادشت من إقناع الملك بالإيمان بأن الخالق هو "أهورا مزدا" إله الحكمة والحاكم الأسمى للعالم، خالق كل ما هو خير في العالم لأن الله خير، وبأن "أهرمان" روح الشر الذي هو خلق كل ما هو شر في العالم، وبأن دورة العالم تستمر اثني عشر ألف سنة، وفي أثناء الآلاف الثلاثة الأولى كان هناك عالمان متجاوران، هما عالم "أهورا مزدا" عالم النور، وعالم "أهرمان" عالم الظلمات، وكان العالمان متناهيين من جوانب ثلاثة، ولكن كلاً منهما يحد الآخر من الجانب الرابع، فعالم النور في الجانب الأعلى وعالم الظلمات في الجانب الأسفل وبينهما فراغ مملوء بالهواء، وقال "أهورا مزدا" لأهرمان: إن طرق لا تتفق وطرقي وأفكارك لا تتفق وأفكاري وكلماتك ليس كلماتي وأعمالك ليست أعمالي فلنفترق، وكأن أهورا مزدا يعلم المستقبل فعرض على أهرمان حقبة من الحرب طولها تسعة آلاف سنة وقبل أهرمان العرض وهو لا يعرف غير الماضي وعنئذ قال أهورا مزدا بأن الجولة تنتهي بهزيمة عالم الظلمات، وفزع أهرمان ولم ينتبه إلا وهو يسقط في الظلمات ويقضي فيها مشلولاً مدة ثلاثة آلاف سنة، خلق "أهورا مزدا" خلالها الأرض بكل ما فيها من خير، وقد بدأ أهورا مزدا بخلق أرواح طيبة تنسجم مع طبيعته ليستعين بها في مقاتلة روح الشر أهرمان وعلم أهرمان بذلك فخلق أرواحًا شريرة من جنسه ليقاوم بها الأرواح الخيرة، ثم خلق أهورا مزدا النجو والكواكب وانتهى من خلق الأرض، وعندما انتهى من ذلك جعل الأرض حاجزًا بينه وبين أهرمان وأعوانه، ولكن أهرمان شق الارض وأحدث فيها فجوة جمع بداخلها أعوانه الشريرين ثم صارت ميدانًا للصراع بين القوتين، وعندما أتم أهورا مزدا خلق الأرض خلق الثور الأول ثم خلق الإنسان "كيومرد" الذي هو أول البشر، وعندئذ ألقى أهرمان بقوته ضد خلق أهورا مزدا، فنجس العناصر وخلق طوائف من الزواحف والحشرات، وأقام أهورا مزدا خندقًا أمام السماء، ولكن أهرمان كرر هجماته ونجح أخيرًا في قتل الثور وكيومرد، وكانت بذور كيومرد مخبأة في الأرض فنتج منها عند انقضاء أربعين سنة شجرة خرج منها أول زوجين من البشر، وهكذا بدأت فترة اختلاط الخير بالشر، وأخذ البشر يلعبون دورًا في الحرب بين مملكتي النور والظلمات، ولأن الإنسان خلق حر الإرادة يختار بها بين الخير والشر.
وظل زرادشت يدعو رجال الملك حتى اقتنع الملك بزرادشت، واعتنق الزرادشتية وبدأ الناس بالتدفق على زرادشت.
أما في "طوران" فقد كره الناس زرادشت وراحوا يدبرون الخطط لانتقام كبير، فحاصروا مدينة "بلخ" وفتحوها، واندفعوا يحطمون كل شيء أمامهم وطعنوا زرادشت في ظهره وهو في السابعة والسبعين من عمره. (8)
شيء من فساد العقيدة الزرادشتية:
- جعل من هناك نظير للإله (أو أقل منه بدرجة)، وهذا ما ذكرناه حيث قلنا:
" وبعد جهد جهيد استطاع زرادشت من إقناع الملك بالإيمان بأن الخالق هو "أهورا مزدا" إله الحكمة والحاكم الأسمى للعالم، خالق كل ما هو خير في العالم لأن الله خير، وبأن "أهرمان" روح الشر الذي هو خلق كل ما هو شر في العالم، وبأن دورة العالم تستمر اثني عشر ألف سنة، وفي أثناء الآلاف الثلاثة الأولى كان هناك عالمان متجاوران، هما عالم "أهورا مزدا" عالم النور، وعالم "أهرمان" عالم الظلمات، وكان العالمان متناهيين من جوانب ثلاثة، ولكن كلاً منهما يحد الآخر من الجانب الرابع، فعالم النور في الجانب الأعلى وعالم الظلمات في الجانب الأسفل وبينهما فراغ مملوء بالهواء، وقال "أهورا مزدا" لأهرمان: إن طرق لا تتفق وطرقي وأفكارك لا تتفق وأفكاري وكلماتك ليس كلماتي وأعمالك ليست أعمالي فلنفترق، وكأن أهورا مزدا يعلم المستقبل فعرض على أهرمان حقبة من الحرب طولها تسعة آلاف سنة وقبل أهرمان العرض وهو لا يعرف غير الماضي وعنئذ قال أهورا مزدا بأن الجولة تنتهي بهزيمة عالم الظلمات، وفزع أهرمان ولم ينتبه إلا وهو يسقط في الظلمات ويقضي فيها مشلولاً مدة ثلاثة آلاف سنة، خلق "أهورا مزدا" خلالها الأرض بكل ما فيها من خير، وقد بدأ أهورا مزدا بخلق أرواح طيبة تنسجم مع طبيعته ليستعين بها في مقاتلة روح الشر أهرمان وعلم أهرمان بذلك فخلق أرواحًا شريرة من جنسه ليقاوم بها الأرواح الخيرة، ثم خلق أهورا مزدا النجو والكواكب وانتهى من خلق الأرض، وعندما انتهى من ذلك جعل الأرض حاجزًا بينه وبين أهرمان وأعوانه، ولكن أهرمان شق الارض وأحدث فيها فجوة جمع بداخلها أعوانه الشريرين ثم صارت ميدانًا للصراع بين القوتين، وعندما أتم أهورا مزدا خلق الأرض خلق الثور الأول ثم خلق الإنسان "كيومرد" الذي هو أول البشر، وعندئذ ألقى أهرمان بقوته ضد خلق أهورا مزدا، فنجس العناصر وخلق طوائف من الزواحف والحشرات، وأقام أهورا مزدا خندقًا أمام السماء، ولكن أهرمان كرر هجماته ونجح أخيرًا في قتل الثور وكيومرد، وكانت بذور كيومرد مخبأة في الأرض فنتج منها عند انقضاء أربعين سنة شجرة خرج منها أول زوجين من البشر، وهكذا بدأت فترة اختلاط الخير بالشر، وأخذ البشر يلعبون دورًا في الحرب بين مملكتي النور والظلمات، ولأن الإنسان خلق حر الإرادة يختار بها بين الخير والشر.
وظل زرادشت يدعو رجال الملك حتى اقتنع الملك بزرادشت، واعتنق الزرادشتية وبدأ الناس بالتدفق على زرادشت."
سأنقلها بتصرف عن (موسوعة الأديان):
في ذلك الوقت، كانت هناك بشائر تتنبئ بقدوم نبي عظيم، وفي مدينة أذربيجان كان هناك رجل يعيش مع زوجته وذات يوم بينما كان الرجل يرعى ماشيته في الحقل، تراءى له شبحان اقتربا منه، وقدما إليه غصنًا من أغصان نبات الهوما، وأمراه أن يقدم هذا الغصن إلى زوجته لأنه يحمل كيان الطفل الروحاني، ففعل الرجل ما أمراه به ومزج الغصن باللبن وشربه هو وزوجته، فحملت الزوجة زرادشت، وبعد خمسة شهور من الحمل رأت الأم في الحلم أن سحابة سوداء أحاطت ببيتها، وأن مخلوقات بشعة هبطت عليها من السحابة وانتزعت الطفل من رحمها وهمت بالقضاء عليه، وصرخت الأم وأعولت، ولم يلبث أن هبط من السماء شعاع نور مزق السحابة السوداء إربًا، فاختفت الكائنات البشعة التي ولت هاربة ثم انبثق من الطيف شاب يشع منه نور متلألئ، أعاد الطفل إلى بطن أمه وسكن من روعها، وقال لها: هذا الطفل عندما يكبر سيصبح نبي "أهورا مزدا"، وحينما وُلد زرادشت لم يبكِ كسائر الأطفال بل قهقه بصوت عال اهتزت له أركان البيت الذي غمره نور إلهي، وهربت الأرواح الشريرة كلها إلى عالمها السفلي!
وتكثر الأساطير حول ما حصل بعد مولد الطفل زرادشت، منها أن "دوران سرون"، كبير سحرة إيران قد عرف أن طفلاً قد ولد وأنه حينما يكبر سوف يقضي على السحر وعلى عبادة الأصنام، ويطرد السحرة والكهان من جميع البلاد، فأرسل "دوران سرون" ثلاثة من سحرته لإحضار زرادشت إليه في معبد النار، وفي أثناء ذلك، أعد "دوران سرون" نارًا على المذبح، وعندما جيء بالطفل وضعه وسط النار، وانطلق خارجًا من المعبد هو وحسرته، ولكن عندما عادت أم الطفل إلى البيت ولم تجد ولدها، انطلقت إلى معبد النار لتصلي وتدعو الآلهة أن ترده إليها، وهناك على المذبح وجدت الأم طفلها يلعب في ابتهاج وسط اللهب، كما لو كان يعبث في حمام دافئ، وبعد هذا دبر "دوران سرون" خطة جديدة فاستدعى سحرته الثلاثة وأمرهم بإحضار الطفل مرة أخرى ووضعه وسط الطريق العام حيث يمر قطيع كبير من الماشية، ولكن أول بقرة من القطيع أسرعت نحو الطفل ووقفت تغطيه بجسمها لتحميه من القطيع، وظلت البقرة في مكانها حتى مر القطيع كله، وعندما جاءت أم زرادشت تجري على الطريق بحثًا عن ولدها وجدته على الأرض سليمًا لم يلحقه أي أذى، فدبر "دوران سرون" مكيدة أخرى فقرر أن يسرق زرادشت ويضعه في جحر ذئاب وقال إن لم تأكله الذئاب فسيموت جوعًا، ولكن الذئاب عندما عادت إلى جحرها تسمرت فجأة في الأرض وعجزت عن التحرك، بينما ظهرت عنزتان داخل الجحر بغير خوف، راحتا ترضعان الطفل، وليست هذه سوى واحدة من عدة قصص قيلت حول ما حدث لزرادشت حينما كان طفلاً.
عندما بلغ زرادشت السابعة من عمره، أرسلوه بعيدًا ليدرس مع الحكيم "بورزين كوروس"، وظل يدرس عند الحكيم ثمانية أعوام، وتعلم العقيدة والزراعة وتربية الماشية وعلاج المرضى، وحينما كان في الخامسة عشر من عمره غزا الطورانيون إيران، فتطوع زرادشت في علاج جرحى الحرب، وبعد الحرب انتشرت المجاعة في جميع أنحاء إيران، فتطوع زرادشت واضعًا جهده وخبرته في خدمة المرضى والفقراء، ثم تزوج فتاة اسمها "هافويه"، أنجبت له بنتًا وولدين وظل يواصل عمله في خدمة المرضى وعلاجهم لمدة عشرة أعوام أخرى.
وحينما كان زرادشت في العشرين من عمره قال لزوجته: "سأذهب بعيدًا لأعيش ناسكًا زمنًا، لأفكر في الخير والشر، فربما تبينت مصدر العناء في العالم"، فذهب زرادشت وانطلق إلى جبل "سابلان" حيث هام على وجهه سعيًا وراء أجوبة عن تساؤلاته الكثيرة حول الأصل والمصير ومعنى الحياة والخلاص، وفي يوم ما قفز زرادشت واقفًا على قدميه وقد ملأه فرح غامر، لقد أمسك بيده سر الحكمة التي يبحث عنها، وجاء ذلك الإدراك وهو يرقب غروب الشمس، فقد أدرك وقتئذ أن اليوم ينقسم إلى قسمين: النهار والليل، النور والظلام، ولكن ألم يكن يعرف هذه الحقيقة العادية منذ طفولته؟ بلى ولكنه تبين فيها الآن سر الحكمة، فكما أن اليوم يتألف من النور والظلام، فالعالم أيضًا فيما بدا لزرادشت يتألف من الخير والشر، وكما أن الليل والنهار لا يمكن أن تتغير طبيعتهما أبدًا، فالنهار متألق والليل مظلم، فكذلك لا يمكن للخير أن يصبح شرًا، ولا يمكن للشر أن يصبح خيرًا، وإذا كان الخير دائمًا خيرًا والشر شرًا، فإن السحرة والكهنة الذين يقومون على عبادة الأوثان لابد أن يكونوا جزءًا من الخطأ أيضًا، فهم يعتقدون ويتقربون لآلهة الخير من أجل أن تصنع خيرًا، فآلهة الخير لا يمكن أن تصنع شرًا، وآلهة الشر لا يمكن أن تفعل أي خير، وبدا وضحًا كل الوضوح لزرادشت أن العالم تحكمه قوتان: خير واحد وشر واحد، وقال زرادشت إن "أهورا مزدا" هو قوة الخير، وأن "أهرمان" هو قوة الشر.
وعندما نزل زرادشت من فوق جبل "سابلان" مستعدًا في حماس لإعلان حقيقة الخير والشر للناس، لم يكن أهل إيران مستعدين للإنصات إليه، فقد كانوا قد تعودوا آلهتهم وأصنامهم التي كانت حقائق ملموسة بين أيديهم، بينما إله الخير وروح الشر اللذان يتحدث عنهما زرادشت لا يمكن رؤيتهما أو سماعهما أو لمسهما، ومرت بزرادشت عشرة أعوام رهيبة هائلة وهو يبحث عن مؤمنين به، ولقي خلال تلك السنوات من التعنت والشقاء والعذاب ما لا يتحمله بشر، فقد تخلى عنه أهله وعشيرته منذ أعلن فيهم رسالته وطردوه، فترك مسقط رأسه وراح يتنقل من بلد إلى بلد تسبقه إليها شهرته التي تقول إنه رجل يسب الدين والكهنة، فيخشاه النس ويأبون حتى أن يستضيفوه فلا يجد أمامه ليبيت لياليه الطويلة سوى حظائر الخير والبغال والحمير، واستمر زرادشت يناضل في سبيل دعوته وهو يقطع أرض إيران طولاً وعرضًا واعظًا الناس مرشدًا ومجادلاً، ولكن لم يتبعه أحد حتى كاد اليأس الكامل أن يأخذ به، ومع هذا فإن ربه "أهورا مزدا" لم يتركه، فيقال إن الوحي نزل عليه في هذه المرحلة سبع مرات، ظهر له الإله "أهورا مزدا" في إحديها، كما ظهر له بعد ذلك الملائكة الستة الكبار ليلقنوه أصول الحكمة وهؤلاء الملائكة الستة هم أساطين العرش، وهم رموز ومثل عليا لمعان إنسانية مقدسة، فثلاثة منهم ذكور يمثلون التفكير الطيب والحق الأسمى والإحسان، وثلاث إناث يمثلن الفداء والخلود والتقوى.
وكان أول من آمن بتعاليمه هو ابن عمه الذي نصحه بأن يبدأ بنشر تعاليمه بين المتعلمين أولاً لصعوبتها على العامة، فذهب زرادشت إلى الملك وحاشيته وبعد جهد جهيد استطاع زرادشت من إقناع الملك بالإيمان بأن الخالق هو "أهورا مزدا" إله الحكمة والحاكم الأسمى للعالم، خالق كل ما هو خير في العالم لأن الله خير، وبأن "أهرمان" روح الشر الذي هو خلق كل ما هو شر في العالم، وبأن دورة العالم تستمر اثني عشر ألف سنة، وفي أثناء الآلاف الثلاثة الأولى كان هناك عالمان متجاوران، هما عالم "أهورا مزدا" عالم النور، وعالم "أهرمان" عالم الظلمات، وكان العالمان متناهيين من جوانب ثلاثة، ولكن كلاً منهما يحد الآخر من الجانب الرابع، فعالم النور في الجانب الأعلى وعالم الظلمات في الجانب الأسفل وبينهما فراغ مملوء بالهواء، وقال "أهورا مزدا" لأهرمان: إن طرق لا تتفق وطرقي وأفكارك لا تتفق وأفكاري وكلماتك ليس كلماتي وأعمالك ليست أعمالي فلنفترق، وكأن أهورا مزدا يعلم المستقبل فعرض على أهرمان حقبة من الحرب طولها تسعة آلاف سنة وقبل أهرمان العرض وهو لا يعرف غير الماضي وعنئذ قال أهورا مزدا بأن الجولة تنتهي بهزيمة عالم الظلمات، وفزع أهرمان ولم ينتبه إلا وهو يسقط في الظلمات ويقضي فيها مشلولاً مدة ثلاثة آلاف سنة، خلق "أهورا مزدا" خلالها الأرض بكل ما فيها من خير، وقد بدأ أهورا مزدا بخلق أرواح طيبة تنسجم مع طبيعته ليستعين بها في مقاتلة روح الشر أهرمان وعلم أهرمان بذلك فخلق أرواحًا شريرة من جنسه ليقاوم بها الأرواح الخيرة، ثم خلق أهورا مزدا النجو والكواكب وانتهى من خلق الأرض، وعندما انتهى من ذلك جعل الأرض حاجزًا بينه وبين أهرمان وأعوانه، ولكن أهرمان شق الارض وأحدث فيها فجوة جمع بداخلها أعوانه الشريرين ثم صارت ميدانًا للصراع بين القوتين، وعندما أتم أهورا مزدا خلق الأرض خلق الثور الأول ثم خلق الإنسان "كيومرد" الذي هو أول البشر، وعندئذ ألقى أهرمان بقوته ضد خلق أهورا مزدا، فنجس العناصر وخلق طوائف من الزواحف والحشرات، وأقام أهورا مزدا خندقًا أمام السماء، ولكن أهرمان كرر هجماته ونجح أخيرًا في قتل الثور وكيومرد، وكانت بذور كيومرد مخبأة في الأرض فنتج منها عند انقضاء أربعين سنة شجرة خرج منها أول زوجين من البشر، وهكذا بدأت فترة اختلاط الخير بالشر، وأخذ البشر يلعبون دورًا في الحرب بين مملكتي النور والظلمات، ولأن الإنسان خلق حر الإرادة يختار بها بين الخير والشر.
وظل زرادشت يدعو رجال الملك حتى اقتنع الملك بزرادشت، واعتنق الزرادشتية وبدأ الناس بالتدفق على زرادشت.
أما في "طوران" فقد كره الناس زرادشت وراحوا يدبرون الخطط لانتقام كبير، فحاصروا مدينة "بلخ" وفتحوها، واندفعوا يحطمون كل شيء أمامهم وطعنوا زرادشت في ظهره وهو في السابعة والسبعين من عمره. (8)
شيء من فساد العقيدة الزرادشتية:
- جعل من هناك نظير للإله (أو أقل منه بدرجة)، وهذا ما ذكرناه حيث قلنا:
" وبعد جهد جهيد استطاع زرادشت من إقناع الملك بالإيمان بأن الخالق هو "أهورا مزدا" إله الحكمة والحاكم الأسمى للعالم، خالق كل ما هو خير في العالم لأن الله خير، وبأن "أهرمان" روح الشر الذي هو خلق كل ما هو شر في العالم، وبأن دورة العالم تستمر اثني عشر ألف سنة، وفي أثناء الآلاف الثلاثة الأولى كان هناك عالمان متجاوران، هما عالم "أهورا مزدا" عالم النور، وعالم "أهرمان" عالم الظلمات، وكان العالمان متناهيين من جوانب ثلاثة، ولكن كلاً منهما يحد الآخر من الجانب الرابع، فعالم النور في الجانب الأعلى وعالم الظلمات في الجانب الأسفل وبينهما فراغ مملوء بالهواء، وقال "أهورا مزدا" لأهرمان: إن طرق لا تتفق وطرقي وأفكارك لا تتفق وأفكاري وكلماتك ليس كلماتي وأعمالك ليست أعمالي فلنفترق، وكأن أهورا مزدا يعلم المستقبل فعرض على أهرمان حقبة من الحرب طولها تسعة آلاف سنة وقبل أهرمان العرض وهو لا يعرف غير الماضي وعنئذ قال أهورا مزدا بأن الجولة تنتهي بهزيمة عالم الظلمات، وفزع أهرمان ولم ينتبه إلا وهو يسقط في الظلمات ويقضي فيها مشلولاً مدة ثلاثة آلاف سنة، خلق "أهورا مزدا" خلالها الأرض بكل ما فيها من خير، وقد بدأ أهورا مزدا بخلق أرواح طيبة تنسجم مع طبيعته ليستعين بها في مقاتلة روح الشر أهرمان وعلم أهرمان بذلك فخلق أرواحًا شريرة من جنسه ليقاوم بها الأرواح الخيرة، ثم خلق أهورا مزدا النجو والكواكب وانتهى من خلق الأرض، وعندما انتهى من ذلك جعل الأرض حاجزًا بينه وبين أهرمان وأعوانه، ولكن أهرمان شق الارض وأحدث فيها فجوة جمع بداخلها أعوانه الشريرين ثم صارت ميدانًا للصراع بين القوتين، وعندما أتم أهورا مزدا خلق الأرض خلق الثور الأول ثم خلق الإنسان "كيومرد" الذي هو أول البشر، وعندئذ ألقى أهرمان بقوته ضد خلق أهورا مزدا، فنجس العناصر وخلق طوائف من الزواحف والحشرات، وأقام أهورا مزدا خندقًا أمام السماء، ولكن أهرمان كرر هجماته ونجح أخيرًا في قتل الثور وكيومرد، وكانت بذور كيومرد مخبأة في الأرض فنتج منها عند انقضاء أربعين سنة شجرة خرج منها أول زوجين من البشر، وهكذا بدأت فترة اختلاط الخير بالشر، وأخذ البشر يلعبون دورًا في الحرب بين مملكتي النور والظلمات، ولأن الإنسان خلق حر الإرادة يختار بها بين الخير والشر.
وظل زرادشت يدعو رجال الملك حتى اقتنع الملك بزرادشت، واعتنق الزرادشتية وبدأ الناس بالتدفق على زرادشت."
- تقديس النار:
يقدس الزرادشتيون النار لدرجة عجيبة، وفي موسوعة الأديان:
"يقول الزرادشتيون إنهم يقدسون النار ولا يعبدونها، لأنها مقدسة كرمز، ومن أجل ذلك تحملوا التبعة التي ألقاها زرادشت على أكتافهم بالاحتفاظ بشعلة النار مضطرمة بالمعنى الرمزي والمعنوي، فراحوا يوقدونها أبدًا ويجعلونها تتأجج في صدورهم إلى جوار تأججها في المعابد، وعندما توقد النار في الهيكل ، يصير من أهم الواجبات وأقدسها على رجال الدين أن يعملوا دائبين على إبقاء نارها مشتعلة، فيأتون إلى الهيكل خمس مرات في اليوم ليقدموا إلى النار وقودًا من خشب الصندل وغيره من المواد العطرية، فتنتشر في الهيكل رائحتها الزكية، وكلما كانت النار قديمة وطاهرة ازدادت قيمتها، وهي في معابد إيران أهم منها في معابد الهند لأنها أقدم، وتحتل النار المقدسة وسط غرفة خاصة، وتوضع في موقد حجري مستقر على أربع قوائم، ويوقدها الكهنة ليلاً ونهارًا وهم يلقون فيها كميات من البخور، ويضع الكاهن كمامة على فمه لئلا يدنس النار، ولا يجوز أن يعطس أو يسعل قريبًا من النار المقدسة، وأحيانًا يجمعون النار من أمكنة مختلفة لتكون أكثر طهارة، ويتقدم المؤمنون واحدًا واحدًا إلى عتبة الغرفة حيث النار المقدسة، بعد خلع أحذيتهم وغسل الأجزاء المشكوفة من أجسادهم، ويتلون صلاة بلغة الغاثا القديمة التي لا يعرفون معناها عمومًا، لا هم ولا الكهنة الذين يحفظون في ذاكرتهم كثيرًا من مقاطع الأفيستا، وعلى العتبة يتناول الكاهن من المؤمن تقدمته التي هي قبضة من البخور ومبلغ من المال، ويناوله حفنة رماد صغيرة من الموقد المقدس، يمسح بها جبينه وأجفانه، ثم يعود المؤمن إلى حيث ترك حذاءه فيلبسه ويرجع إلى البيت بشعور من التجدد النفسي". (9)
وهذه صورة لكاهنين يقومان بالطقوس المقدسة لتقديس النار:
وهذا فيديو لكهنة يقومون بالقوس المقدسة لتقديس النار:
يقدس الزرادشتيون النار لدرجة عجيبة، وفي موسوعة الأديان:
"يقول الزرادشتيون إنهم يقدسون النار ولا يعبدونها، لأنها مقدسة كرمز، ومن أجل ذلك تحملوا التبعة التي ألقاها زرادشت على أكتافهم بالاحتفاظ بشعلة النار مضطرمة بالمعنى الرمزي والمعنوي، فراحوا يوقدونها أبدًا ويجعلونها تتأجج في صدورهم إلى جوار تأججها في المعابد، وعندما توقد النار في الهيكل ، يصير من أهم الواجبات وأقدسها على رجال الدين أن يعملوا دائبين على إبقاء نارها مشتعلة، فيأتون إلى الهيكل خمس مرات في اليوم ليقدموا إلى النار وقودًا من خشب الصندل وغيره من المواد العطرية، فتنتشر في الهيكل رائحتها الزكية، وكلما كانت النار قديمة وطاهرة ازدادت قيمتها، وهي في معابد إيران أهم منها في معابد الهند لأنها أقدم، وتحتل النار المقدسة وسط غرفة خاصة، وتوضع في موقد حجري مستقر على أربع قوائم، ويوقدها الكهنة ليلاً ونهارًا وهم يلقون فيها كميات من البخور، ويضع الكاهن كمامة على فمه لئلا يدنس النار، ولا يجوز أن يعطس أو يسعل قريبًا من النار المقدسة، وأحيانًا يجمعون النار من أمكنة مختلفة لتكون أكثر طهارة، ويتقدم المؤمنون واحدًا واحدًا إلى عتبة الغرفة حيث النار المقدسة، بعد خلع أحذيتهم وغسل الأجزاء المشكوفة من أجسادهم، ويتلون صلاة بلغة الغاثا القديمة التي لا يعرفون معناها عمومًا، لا هم ولا الكهنة الذين يحفظون في ذاكرتهم كثيرًا من مقاطع الأفيستا، وعلى العتبة يتناول الكاهن من المؤمن تقدمته التي هي قبضة من البخور ومبلغ من المال، ويناوله حفنة رماد صغيرة من الموقد المقدس، يمسح بها جبينه وأجفانه، ثم يعود المؤمن إلى حيث ترك حذاءه فيلبسه ويرجع إلى البيت بشعور من التجدد النفسي". (9)
وهذه صورة لكاهنين يقومان بالطقوس المقدسة لتقديس النار:
وهذا فيديو لكهنة يقومون بالقوس المقدسة لتقديس النار:
- جثث الموتى في العراء وجبة للنسور!
وهي ما تُعرف باسم "أبراج الصمت"، حيث لا يدفن الزرادشتيون موتاهم، لأن الجسد نجس فلا يجب أن يختلط مع عناصر الحياة، لذا توضع الجثة في هذه الأبراج حتى تتخلص منها الطيور الجارحة، وحينما تنتهي الطيور الجارحة من وجبتها، يأتي البعض ويأخذون فضلات الجثة ويضعوها في فجوة خاصة بشرط ألا يدفنوها! (10)
وهذه صورة لبرج من أبراج الصمت المخيفة:
- طقوس القربان الغريبة:
في كتاب "المعتقدات الدينية لدى الشعوب"، يقول المؤلف متحدثًا عن طقوس القربان:
" طقوس القربان "الهوما HAOMA"، والـ "هوما HAOMA" نبات، لكنه أكثر من ذلك، هو الإله "هوما" على الأرض، وفي طقوس الهوما يُسحق الإله، ومن العصير يُستخرج شراب الخلود، وفي هذه القرابين الخالية من الدماء يكون القربان في آن واحد هو الإله والكاهن والضحية، ويقوم المؤمن بالتهام هذا القربان الإلهي مستبقًا بذلك القربان الذي سيُقام في نهاية العالم ويجعل جميع البشر خالدين. (11)
وهي ما تُعرف باسم "أبراج الصمت"، حيث لا يدفن الزرادشتيون موتاهم، لأن الجسد نجس فلا يجب أن يختلط مع عناصر الحياة، لذا توضع الجثة في هذه الأبراج حتى تتخلص منها الطيور الجارحة، وحينما تنتهي الطيور الجارحة من وجبتها، يأتي البعض ويأخذون فضلات الجثة ويضعوها في فجوة خاصة بشرط ألا يدفنوها! (10)
وهذه صورة لبرج من أبراج الصمت المخيفة:
- طقوس القربان الغريبة:
في كتاب "المعتقدات الدينية لدى الشعوب"، يقول المؤلف متحدثًا عن طقوس القربان:
" طقوس القربان "الهوما HAOMA"، والـ "هوما HAOMA" نبات، لكنه أكثر من ذلك، هو الإله "هوما" على الأرض، وفي طقوس الهوما يُسحق الإله، ومن العصير يُستخرج شراب الخلود، وفي هذه القرابين الخالية من الدماء يكون القربان في آن واحد هو الإله والكاهن والضحية، ويقوم المؤمن بالتهام هذا القربان الإلهي مستبقًا بذلك القربان الذي سيُقام في نهاية العالم ويجعل جميع البشر خالدين. (11)
محمد لم يكن يعلم شيئًا عن الكتاب المقدس، أما ماني فكان خبيرًا بالكتاب المقدس لأنه كان ملتصقًا بالمسيحيين ويُعتبر واحدًا منهم، فماني يفسر الكتاب المقدس حينما يقول أن في سفر التثنية "أنا نار آكلة" (تثنية 24/49) أن إله العهد القديم هو الشر، فرجل يفسر الكتاب معناه أنه عالم به وقد قرأه مرارًا وعلى علم بأدق أموره.
فهنا نرى الفرق، محمد قال بأن عيسى بشر به، وبعض تلك البشارات قد حذفت من الكتاب المقدس الذي أمامنا الآن وأخرى ظلت موجودة، لذا فهو لم يقل عن نفسه أنه هو البارقليط كما فعل ماني وكما يدعي صاحب المقال.
وعمومًا لا أرى في هذه النقطة كلام، فطبيعي أن يقول محمد أن عيسى قد بشر به، مثلما قال عيسى عليه السلام أن موسى عليه السلام قد بشر به، فكلهم رسلٌ من عند الله.
النص الثاني من المسألة:
وفي كتاب "الدين في الهند والصين وإيران" تتكلم الكاتبة عن حال زرادشت في بدء الدعوة والكلام الذي تورده هو جزء من "الأفستا"..
"عن هذه النبوة والرسالة والوحي المنزل ينبعث قسم من "الجاتها" الحديث الفقهي وهو عن هذا النبي الرسول يحدث:إن إلى التفكير والعزلة انقطع زردشت منذ درجت به مدارج الحداثة من الصبا إلى الشباب وحتى تخطت به مراحل الشباب للشباب فجرا وللشباب غروبا ..
"فهل كانت "سيرة زرادشت" مصدر إلهام لنبي الإسلام في حياته وأفعاله؟."
ومن أين يمكن أن يقرأ عن سيرة زرادشت؟ هل تظن أن سيرة زرادشت كانت مدونة وكانت متوفرة يقرأها من يريد؟! وكيف أصلاً لو كانت مدونة ومتوفرة يقرأها النبي الأمي بأبي هو وأمي ونفسي ؟
وفي هذا يقول الأخ حسام كلام جميل:
"العبقري الفذ يسأل الآن : فهل كانت "سيرة زرادشت" مصدر إلهام لنبي الإسلام في حياته وأفعاله؟
أي : هل أراد النبي صلى الله عليه و سلم من قومه أن يعادوه ؟؟ يعني هل أراد النبي صلى الله عليه و سلم أن يهجر بلده ؟!!
هذه واحدة تدل على غباء السؤال ، و الثانية :
إن هذا الذي ذكره الكاتب ليس تطابقًا !! و ليس تطابقًا فكريًّا !! فضلًا عن أن يكون تطابقًا فكريًّا رهيبًا !!
هذا أمر يحدث لكل من جاء بفكر جديد !! يحاربونك ثم يهجرونك ثم يتبعونك !! سواء كان من يتبعك البله و المخابيل أم العقلاء و الفضلاء !! و في النهاية لا يصح إلا الصحيح !
هذا دين كل من خرج على قومه بقول جديد حقًّا كان أو كذبًا !!
أفهمت ؟!
فهنا نرى الفرق، محمد قال بأن عيسى بشر به، وبعض تلك البشارات قد حذفت من الكتاب المقدس الذي أمامنا الآن وأخرى ظلت موجودة، لذا فهو لم يقل عن نفسه أنه هو البارقليط كما فعل ماني وكما يدعي صاحب المقال.
وعمومًا لا أرى في هذه النقطة كلام، فطبيعي أن يقول محمد أن عيسى قد بشر به، مثلما قال عيسى عليه السلام أن موسى عليه السلام قد بشر به، فكلهم رسلٌ من عند الله.
النص الثاني من المسألة:
وفي كتاب "الدين في الهند والصين وإيران" تتكلم الكاتبة عن حال زرادشت في بدء الدعوة والكلام الذي تورده هو جزء من "الأفستا"..
"عن هذه النبوة والرسالة والوحي المنزل ينبعث قسم من "الجاتها" الحديث الفقهي وهو عن هذا النبي الرسول يحدث:إن إلى التفكير والعزلة انقطع زردشت منذ درجت به مدارج الحداثة من الصبا إلى الشباب وحتى تخطت به مراحل الشباب للشباب فجرا وللشباب غروبا ..
"فهل كانت "سيرة زرادشت" مصدر إلهام لنبي الإسلام في حياته وأفعاله؟."
ومن أين يمكن أن يقرأ عن سيرة زرادشت؟ هل تظن أن سيرة زرادشت كانت مدونة وكانت متوفرة يقرأها من يريد؟! وكيف أصلاً لو كانت مدونة ومتوفرة يقرأها النبي الأمي بأبي هو وأمي ونفسي ؟
وفي هذا يقول الأخ حسام كلام جميل:
"العبقري الفذ يسأل الآن : فهل كانت "سيرة زرادشت" مصدر إلهام لنبي الإسلام في حياته وأفعاله؟
أي : هل أراد النبي صلى الله عليه و سلم من قومه أن يعادوه ؟؟ يعني هل أراد النبي صلى الله عليه و سلم أن يهجر بلده ؟!!
هذه واحدة تدل على غباء السؤال ، و الثانية :
إن هذا الذي ذكره الكاتب ليس تطابقًا !! و ليس تطابقًا فكريًّا !! فضلًا عن أن يكون تطابقًا فكريًّا رهيبًا !!
هذا أمر يحدث لكل من جاء بفكر جديد !! يحاربونك ثم يهجرونك ثم يتبعونك !! سواء كان من يتبعك البله و المخابيل أم العقلاء و الفضلاء !! و في النهاية لا يصح إلا الصحيح !
هذا دين كل من خرج على قومه بقول جديد حقًّا كان أو كذبًا !!
أفهمت ؟!
نرى محاولة "تخابث" فهو يقول مرة في الديانة الزرادشتية وحينما لا يجدها في الزرادشتية يقول في المانوية!
يقول الأستاذ عباس محمود العقاد في كتابه (حقائق الإسلام وأباطيل خصومه):
"إن الغرض من العبادات تمثلها حقيقتان، أولهما تنبه الإنسان على الدوام بأن العبادات تغني وجوده الروحي الذي ينبغي أن تشغله طيلة وقته بمطالب غير مطالبه الجسدية وغير شهواته الحيوانية، والحقيقة الثانية من العبادة المثلى التي تنبه إليها ضميره هو الوجود الخالد الباقي إلى جنب وجوده الزائل المحدود في حياته الفردية"
ويقول الأستاذ عبد الرزاق رحيم في كتابه (العبادات في الأديان السماوية):
"إن تأدية العبادات بصورة عامة، والصلاة خاصة، إنما جاءت من إيمان الإنسان قديمًا بوجود قوة إلهية غيبية تسيطر عليه وعبادة كهذه نجدها في سفر التكوين على شكل عرض القرابين من قبل قايين (قابيل وهابيل)، (وحدث من بعد أيام أن قايين قدم من أثمار الأرض قربانًا للرب وقدم هابيل أيضًا من أبكار غنمه ومن سمانها، فنظر الرب إلى هابيل وقربانه لكن إلى قايين وقربانه لم ينظر، فاغتناظ قايين جدًا وسقط وجهه)، وهناك صلوات أخرى يذكرها العهد الجديد من هذا القببيل"
يصلي الزرادشتيون عدة مرات يوميا غير محددة العددد وغير ملزم بها الجميع
يقول الأستاذ عباس محمود العقاد في كتابه (حقائق الإسلام وأباطيل خصومه):
"إن الغرض من العبادات تمثلها حقيقتان، أولهما تنبه الإنسان على الدوام بأن العبادات تغني وجوده الروحي الذي ينبغي أن تشغله طيلة وقته بمطالب غير مطالبه الجسدية وغير شهواته الحيوانية، والحقيقة الثانية من العبادة المثلى التي تنبه إليها ضميره هو الوجود الخالد الباقي إلى جنب وجوده الزائل المحدود في حياته الفردية"
ويقول الأستاذ عبد الرزاق رحيم في كتابه (العبادات في الأديان السماوية):
"إن تأدية العبادات بصورة عامة، والصلاة خاصة، إنما جاءت من إيمان الإنسان قديمًا بوجود قوة إلهية غيبية تسيطر عليه وعبادة كهذه نجدها في سفر التكوين على شكل عرض القرابين من قبل قايين (قابيل وهابيل)، (وحدث من بعد أيام أن قايين قدم من أثمار الأرض قربانًا للرب وقدم هابيل أيضًا من أبكار غنمه ومن سمانها، فنظر الرب إلى هابيل وقربانه لكن إلى قايين وقربانه لم ينظر، فاغتناظ قايين جدًا وسقط وجهه)، وهناك صلوات أخرى يذكرها العهد الجديد من هذا القببيل"
يصلي الزرادشتيون عدة مرات يوميا غير محددة العددد وغير ملزم بها الجميع
وتكون بتلاوة الصلاوات لاهورامزدا
والمفاجاة الاكبر هي طريقة الصلاة :
Prayers are primarily invocational, calling upon and celebrating Ahura Mazda and his good essence that runs through all things. Prayers are said facing the sun, fire or other source of light representing Ahura Mazda's divine light and energy.
فيتوجه المصلون تجاة الشمس موقدين الضوء المعبر عن قوة اهورامزدا
فيتوجه المصلون تجاة الشمس موقدين الضوء المعبر عن قوة اهورامزدا
والآن نريد منهم هم الدليل أن المجوس يصلون خمس مرات يوميا
كيف نرد على شيئ هكذا فقط تخاريف شخص لا هم له الا التدليس
بل يأتي بدليله
نحن قد أتينا بدليلنا بأن المجوس يصلون بعدد غير محدد يوميا وغير مكلف به الجميع امام الشمس موقدين النار
فأي شبة بين الصلاة الإسلامية والمجوسية في ذلك ؟؟؟؟؟؟
وبعد أن وضحت بحمد الله الأمر وانتهجت منهجًا علميًا في الرد، حيث رددت في البداية بمقدمة تنهي الموضوع ثم أتبعتها بتفصيل كل مسألة والرد على كل مسألة بأكثر من وجه وتوضيح الالتباس، وأوضحت منهج الموضوع الخاطئ الذي يستند عليه وأعطيت الأمثلة، وكل معلومة قلتها في الموضوع أرفقت لها مصدرًا وقد حرصت قدر المستطاع على أن يكون المصدر واضحًا لمن أراد مراجعة معلومة،
وأذكركم بقول أحدهم: "أهل العلم يقولون ما لهم وما عليهم، أما أهل الأهواء فلا يقولون إلا ما لهم".
" أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا"
لتفاصيل أكثر:
http://www.ebnmaryam.com/vb/t152838-2.html
وأذكركم بقول أحدهم: "أهل العلم يقولون ما لهم وما عليهم، أما أهل الأهواء فلا يقولون إلا ما لهم".
" أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا"
لتفاصيل أكثر:
http://www.ebnmaryam.com/vb/t152838-2.html
http://islamstory.com/