الجمعة، 8 يوليو 2016

الملحد يحقق نبوءة الإسلام و يجعل ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم حقيقة دون أن يشعر، مثلما فعل ذات مرة أبو لهب عندما حقق نبوءة سورة المسد، تابع يا ملحد فالساعة لن تقم إلا على الملحدين -شرار الخلق-:


#مسألة_رقم_5
1- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء)
2- استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه ، يقول : " لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب! فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه " . وعقد سفيان تسعين أو مائة ، قيل : أنهلك وفينا الصالحون؟ قال : " نعم ، إذا كثر الخبث " . وهكذا رواه مسلم
3- ومن أشراط الساعة كما قال عليه الصلاة والسلام:
(( أن يرفع العلم، وأن يظهر الجهل، وأن يشرب الخمر، وأن يفشو الزنا، ويكثر النساء))
ألا تلاحظون رفع العلم وأن كثرة الجهال هم الملحدون ؟؟
4- (( ولا تقوم الساعة حتى تمتلئ الأرض ظلماً وعدواناً ))
5- (( يوشك لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتظهر الفتن، ويكثر الكذب، ويتقارب الزمان، وتتقارب الأسواق ))
6- (( ولا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش، والبخل، ويخون الأمين، ويؤتمن الخائن ))
7- (( ولا تقوم الساعة على أحد يقول: لا إله إلا الله ))
وفي حديث آخر:
(( لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله )) وهذا ما يحدث حتى أننا أصبحنا نقيم مناظرات في إثبات وجود واجب الوجود، فسبحان الله، قال الرازي في تعريفه " واجب الوجود " : " ... فسرنا واجب الوجود بذاته بأنه الموجود الذي تكون حقيقته غير قابلة للعدم البتة " . انتهى من " المطالب العالية " (1 / 134 ) .
8- (( لا تقوم الساعة إلا على حثالة من الناس ))، 
9- وروى أحمد (3844) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ وَمَنْ يَتَّخِذُ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ ) حسنه شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند .
10- وروى مسلم (2937) عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رضي الله عنه قَالَ : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ . . . ثم ذكر نزول المسيح عيسى ابن مريم ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ ، فَيَطْلُبُهُ ( أي يطلب المسيح الدجال) حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ . . . ثم ذكر خروج يأجوج ومأجوج وهلاكهم ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ : أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ . . . فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ ) .
( يَتَهَارَجُونَ تَهَارُج الْحُمُر ) أَيْ : يُجَامِع الرِّجَال النِّسَاء بِحَضْرَةِ النَّاس كَمَا يَفْعَل الْحَمِير .
نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك لطاعته ومرضاته .
والله أعلم .
https://www.youtube.com/watch?v=F7l2zvE3dPg

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق