الجمعة، 8 يوليو 2016

واجب_الوجود_من_المسلمات_العقلية_المنطقية :



القول بالبحث في وجود الله هو مسألة باطلة، لأن الله واجب الوجود، ولايستقر عقل و لا منطق دون الإعتراف بوجوب وجوده عزوجل

الوجود نوعان : واجب وممكن ، فالأول : وجود الله تعالى ، والثاني : وجود كل مخلوق سوى الله تعالى ، لأن كل مخلوق مسبوق بالعدم ، ويجوز أن يلحقه فناء " فالأشياء في حكم العقل ثلاثة : واجب وممكن وممتنع. فالواجب ما لا يقبل الحدوث ولا العدم ، والممكن : ما يقبل الوجود والعدم ، والممتنع : ما لا يقبل الوجود" انتهى من "شرح الرسالة التدمرية" للشيخ عبد الرحمن البراك ، ص 96

قال الرازي في تعريفه " واجب الوجود " : " ... فسرنا واجب الوجود بذاته بأنه الموجود الذي تكون حقيقته غير قابلة للعدم البتة " . انتهى من " المطالب العالية " (1 / 134 ) .
وينبغي أن يعلم أن لفظ " واجب الوجود " غير وارد في كلام الله تعالى ، ولا في كلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، وقد استحدثه الفلاسفة المتأخرون .
يقول شيخ الإسلام رحمه الله : " وأما الكلام بلفظ " الواجب الوجود " ، و " ممكن الوجود " : فهذا من كلام ابن سينا وأمثاله ، الذين اشتقوه من كلام المتكلمين المعتزلة ونحوهم ، وإلا فكلام سلفهم ، إنما يوجد فيه لفظ العلة والمعلول " انتهى من " الصفدية " ( 2 / 180 ) ، وانظر : " منهاج السنة النبوية " ( 2 / 132 ) .
ولا يعني هذا الإطلاق أن ذلك اللفظ من أسمائه الحسنى ، بل المراد بذلك الإخبار عن حقيقة وجوده سبحانه ، وأنه غير متوقف على سبب ، ولا يجوز عليه العدم أزلاً وأبداً ، فالله عز وجل واجب الوجود لذاته ، قائم بنفسه ، غني عن خلقه ، لا ينفى ولا يبيد ، ولا يكون إلا ما يريد ، سبحانه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق